في عالم أصبحت فيه المرونة والتنقل على المستوى العالمي أكثر أهمية من أي وقت مضى، رسخت تركيا مكانتها الاستراتيجية بوصفها الوجهة المفضلة للمستثمرين الأجانب الباحثين عن أكثر من مجرد عوائد عقارية مدرة للدخل، إذ تتيح لهم فرصة شراء جواز سفر تركي.
اعتبارًا من عام 2025، لا يزال برنامج الجنسية التركية عن طريق الاستثمار (CBI) من أقوى برامج الجنسية عن طريق الاستثمار وأكثرها مرونة في العالم، مع حد أدنى منخفض للاستثمار يبلغ 400,000 دولار أمريكي. ويحظى البرنامج بإقبال المستثمرين من الشرق الأوسط وروسيا وآسيا الوسطى، وبشكل متزايد من أوروبا وأمريكا الشمالية.
أُطلق برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار في تركيا عام 2017 لتحفيز قطاعي العقارات والإنشاءات في البلاد. ومنذ ذلك الحين، أصدرت تركيا جوازات سفر تركية لأكثر من 35,000 مواطن أجنبي اشتروا عقارات. وتُظهر البيانات أن الأمر لا يقتصر على الأرقام فحسب؛ إذ يحقق المستثمرون قيمة حقيقية على صعيدي نمط الحياة والعوائد المالية.
تشمل مزايا جواز السفر التركي ما يلي:
- السفر إلى أكثر من 110 دول من دون تأشيرة.
- تربط تركيا بين أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.
- لا يوجد شرط للإقامة خلال الإجراءات أو بعدها.
- إمكانية ضم الزوج أو الزوجة والأبناء دون سن 18 عامًا.
- الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية والتعليم وبيئة الأعمال.
يقول Cameron Deggin، الرئيس التنفيذي: «في Property Turkey، نجحنا في إرشاد آلاف المستثمرين خلال رحلة الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار. فالأمر لا يتعلق بالحصول على جواز سفر فحسب، بل بفتح فصل جديد من الحياة، يكون الاستثمار الذكي في صميمه».

الحد الأدنى للاستثمار المطلوب من المشترين الأجانب هو 400,000 دولار أمريكي. ويمكن أن يشمل ذلك المنازل السكنية والشقق والوحدات التجارية وحتى قطع الأراضي، شريطة أن تكون مؤهلة وخالية من الديون وأن يقيّمها خبير تقييم معتمد.
- العقارات السكنية: شقق ومنازل وفلل. وهي الخيار الأكثر شيوعًا بين المستثمرين.
- العقارات التجارية: مكاتب ومحال تجارية ومستودعات. وتوفر هذه العقارات إمكانية تحقيق دخل من الإيجار.
- قطع الأراضي: تكون الأرض غير المطورة مؤهلة إذا تضمنت مخطط بناء مسجلًا وتقييمًا للعقار.
- وحدات متعددة: يمكن تسجيل أكثر من عقار واحد باسم مقدم الطلب نفسه وضمن الطلب نفسه.

يواصل سوق العقارات التركي الواسع جذب المستثمرين الدوليين في عام 2025، مع بروز عدة مدن كوجهات رائجة، تقدم كل منها مزايا فريدة وإمكانات استثمارية كبيرة وملاءمة لأنماط الحياة المختلفة.
تُعد اسطنبول السوق الرائدة للاستثمار العقاري في تركيا. وبوصفها أكبر مدن البلاد، تجمع اسطنبول بين سحر التاريخ والبنية التحتية الحديثة. ولا تزال الأحياء المركزية، ومنها شيشلي وكاغيتهانه، توفر عقارات مناسبة للتأجير عبر Airbnb بأسعار معقولة، بينما تجذب أحياء مثل بيليك دوزو وزكريا كوي المستثمرين الراغبين في شراء منازل عائلية. ويجعل اقتصاد المدينة القوي وموقعها الاستراتيجي منها خيارًا مفضلًا لمشتري العقارات المحليين والأجانب على حد سواء.
تشتهر أنطاليا بساحلها الرملي الجميل وقطاعها السياحي النابض بالحياة، وهي خيار مفضل للمستثمرين الباحثين عن منازل لقضاء العطلات ذات إمكانات إيجارية مرتفعة على مدار العام. فمن كونيالتي إلى لارا داخل المدينة، وصولًا إلى البلدات المجاورة مثل بيليك وكيمير، توفر أنطاليا شققًا وفللًا تجذب السياح والمقيمين الدائمين على حد سواء. وينجذب المشترون إلى البنية التحتية الممتازة للمدينة ومطارها الدولي الذي يوفر رحلات إلى مختلف أنحاء العالم.
رسخت بودروم مكانتها كإحدى أبرز وجهات الاستثمار العقاري في تركيا عام 2025، وتُعرف باسم «سان تروبيه تركيا». وقد تطورت هذه المدينة الساحلية الجميلة على بحر إيجة لتصبح وجهة راقية تجذب المستثمرين والعملاء الدوليين الراغبين في الجمع بين مزايا نمط الحياة الاستثنائية والمكاسب الاستثمارية. ويفضل المشترون مناطق مثل ياليكافاك ومرساتها العالمية المستوى وغوموشلوك ووسط بودروم.
تُعد إزمير ثالث أكبر مدينة في تركيا، وتوفر لسكانها نمط حياة هادئًا بفضل متنزهاتها الساحلية المحاطة بالمطاعم ومهرجاناتها الثقافية. وتحظى أحياء مثل ألسانجاك وكارشياكا بشعبية بين المستثمرين، لما توفره من مرافق حديثة وروح مجتمعية ودودة. ويواصل اقتصاد المدينة نموه، فيما تسهم مشاريع البنية التحتية الجديدة في رفع أسعار العقارات.
بصفتها عاصمة تركيا، توفر أنقرة فرصًا للمستثمرين المهتمين بالقطاعين الإداري والتعليمي. وتشتهر المناطق السكنية في تشانكايا ويني محله بمكاتبها الحكومية وخياراتها العقارية ذات الأسعار المعقولة. وتشهد المدينة نموًا اقتصاديًا مستقرًا، كما أن وجود أعداد كبيرة من الطلاب والموظفين الحكوميين يولد طلبًا مرتفعًا من المستأجرين المحتملين، ما يجعلها سوقًا استثمارية موثوقة.
تقع بورصة بالقرب من اسطنبول، وهي مدينة تجمع بين صناعة السيارات والجمال الطبيعي. وتخلق فيها الحمامات الحرارية ومنتجعات التزلج الجميلة والمواقع التاريخية بيئة جاذبة للسياح والمستثمرين الباحثين عن دخل إيجاري مرتفع. وتوفر الأحياء السكنية في نيلوفر وعثمان غازي أنواعًا مختلفة من العقارات، بدءًا من الشقق العصرية المزودة بالمرافق، مرورًا بالمنازل التقليدية، وصولًا إلى الفلل ذات الحدائق والمسابح.

أجرت الحكومة التركية تغييرات أساسية على برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار في عام 2025، وذلك للتعامل مع زيادة الطلب وتعزيز الرقابة التنظيمية.
1. تعزيز عمليات تدقيق التقييم: يجب أن تحصل العقارات المستخدمة في طلبات الجنسية التركية على تقارير تقييم من شركات معتمدة من هيئة أسواق رأس المال (CMB). ويحد ذلك من احتمالات المبالغة في الأسعار ويضمن توافقها مع أسعار السوق.
2. التحقق المستقل الإلزامي: تجري الحكومة الآن عمليات تحقق مستقلة عبر السجل الرقمي الوطني للتأكد من أهلية العقارات وسجل ملكيتها وتقييماتها. وتهدف الإجراءات الجديدة إلى وقف الأنشطة الاحتيالية.
3. تدقيق أكبر في مصدر الأموال: يجب على مقدمي الطلبات إثبات مشروعية مصدر رأس المال من خلال مستندات تفصيلية. كما يجب تحويل الأموال من الحساب الشخصي لمقدم الطلب عبر البنوك التركية.
4. توحيد موعد تقديم الإقرار العقاري: يجب الآن تقديم الإقرار بالالتزام بعدم بيع العقار خلال السنوات الثلاث الأولى عند شرائه. وتُطبق القيود المسجلة على سند الملكية والعقوبات في حال وقوع أي مخالفة.
5. تحديث قنوات معالجة الطلبات: يجب الآن أن تمر الطلبات عبر مكاتب محاماة معتمدة من الحكومة أو مستشارين مسجلين. ولم تعد الحكومة تقبل طلبات الجنسية المقدمة ذاتيًا.

لا تزال الجنسية التركية فرصة استثمارية قيّمة، لكن التركيز لم يعد منصبًا على الحصول على جواز سفر فحسب. فقد نضج السوق، وأصبح المستثمرون اليوم ينظرون إلى مزايا نمط الحياة على المدى الطويل، ونمو قيمة رأس المال، ودخل الإيجار.
في عام 2025، يحتل جواز السفر التركي مرتبة ضمن أفضل 50 جواز سفر عالميًا، ويتيح لحامليه دخول أكثر من 110 دول، بما فيها اليابان وكوريا الجنوبية ومعظم دول أمريكا اللاتينية. ورغم أنه لا يتيح حتى الآن دخول منطقة شنغن، فإن المواطنين الأتراك يحصلون على تسهيلات مفضلة للتأشيرات الإلكترونية وتصاريح سفر الأعمال السريعة في مناطق عديدة.
يحافظ برنامج الحصول على الجنسية التركية عن طريق الاستثمار على تكاليف دخول أقل مقارنة بالبرامج الأوروبية أو الكاريبية. كما يتيح البرنامج الحصول على موافقة الجنسية بسرعة خلال 3 إلى 6 أشهر، من دون الحاجة إلى تحمل التكاليف المرتفعة التي تتجاوز 500,000 يورو والتي تشترطها مالطا والبرتغال.
وبعيدًا عن الجوانب الاقتصادية، توفر تركيا نمط حياة متوسطيًا مميزًا إلى جانب مرافق رعاية صحية من الطراز الأول ومؤسسات تعليمية خاصة وجالية نشطة من المغتربين. وكل ذلك من دون إلزام المستثمرين بالإقامة في البلاد للاحتفاظ بجنسيتهم.

يقول Cameron Deggin: «عام 2025 محطة مفصلية. فتركيا لا تقدم جنسية ثانية وجواز سفر قويًا فحسب، بل تتيح فرصة ثانية للحياة ونمط المعيشة والاستثمار الذي يترك إرثًا للأجيال. وبالنسبة إلى من يدركون أهمية التوقيت، فهذه هي اللحظة المناسبة».
هل تستكشف إمكانية الحصول على الجنسية التركية من خلال العقارات؟ سواء أكنت مشتريًا للمرة الأولى أم مستثمرًا دوليًا ذا خبرة، يمكن لفريقنا إرشادك خلال الإجراءات، بدءًا من اختيار العقار والحصول على سند الملكية وصولًا إلى الموافقة على الجنسية. تواصل مع Property Turkey اليوم لتحديد موعد لاستشارة عبر Zoom؛ فخبراؤنا على استعداد للإجابة عن جميع أسئلتك.
