لا شك أن القهوة التركية من أشهر أنواع القهوة في العالم. وهي جزء أساسي من الضيافة التركية، إلى جانب مستلزماتها والحلقوم وكوب الماء الذي لا غنى عنه. فالقهوة في تركيا ليست مجرد مشروب، بل أسلوب حياة. تعرّف على التاريخ الشائق للقهوة التركية، واكتشف لماذا لا يمكنك مغادرة تركيا من دون تذوق فنجان واحد على الأقل.
توجّه إلى أي وجهة تسوق بارزة، مثل بازار التوابل في اسطنبول، وستجد تشكيلة شهية من التوابل والأعشاب معروضة في أوعية خشبية كبيرة، لتشتري منها الكمية التي تريدها. أياً كانت نكهاتك وتفضيلاتك، سواء أكنت تفضلها خفيفة أو حامضة أو حارة، ستضيف التوابل التركية لمسة مثالية إلى مؤونتك في المنزل. لكن أي الأنواع يجدر بك شراؤها؟ إليك اقتراحاتنا.
يُعد المطبخ بلا منازع أهم غرفة في المنزل التركي. ويولي الأتراك الطعام أهمية كبيرة؛ فهو لا يمد الجسم بالطاقة فحسب، بل يشكل أيضًا رابطًا مهمًا بين الأصدقاء والعائلات والغرباء. فالضيافة من أرسخ ركائز المجتمع التركي. وكثيرًا ما يتلقى المصطافون والمسافرون إلى تركيا دعوات عفوية لتناول العشاء من أتراك لم يلتقوا بهم إلا للتو. لكن كل ذلك يبدأ وينتهي في المطبخ، مركز القيادة في كل منزل.
تناول الطعام في اسطنبول رحلة شهية بين بعض من أفضل مطابخ العالم. ويضمن تنوع سكانها وتعدد ثقافاتهم توافر تشكيلة واسعة من الأطباق العالمية، من المأكولات الفاخرة حسب الطلب إلى الوجبات الخفيفة اللذيذة من أكشاك الشوارع. ويسعد المسافرون الباحثون عن وجبات بأسعار مناسبة بقدر ما يسعد السياح الذين يفضلون تناول الطعام في المطاعم المرموقة؛ ألقِ نظرة على مشهد الطعام الشهي في اسطنبول.
لا يأكل معظم الناس في تركيا لحم الخنزير. وهذا خيار شخصي، ويمكنك العثور على متاجر ومطاعم تبيع لحم الخنزير في المنتجعات السياحية والمنتجعات التي يقيم فيها المغتربون. لذا، سواء كنت سائحًا تبحث عن شطيرة لحم الخنزير المقدد التقليدية، أو مغتربًا ترغب في تناول الإفطار الإنجليزي التقليدي، فستجد ما تبحث عنه.