home مدونة Property Turkey الجانب الأوروبي من اسطنبول - أهم جزء في تركيا

الجانب الأوروبي من اسطنبول - أهم جزء في تركيا

تاريخ الإنشاء 10 Oct 2023 تاريخ التحديث 26 Oct 2026

إسطنبول الأوروبية، الممتدة بمحاذاة مضيق البوسفور الشهير في تركيا، هي القلب النابض لهذه المدينة التركية العريقة. فمن المعالم التاريخية والسياحية مثل آيا صوفيا والمسجد الأزرق وقصر دولما بهجة، إلى المعالم الحديثة مثل مطار إسطنبول، يفرض الجانب الأوروبي من إسطنبول مكانته على كل من يزوره. وقد يربط البعض إسطنبول الأوروبية بالإمبراطورية العثمانية فحسب، لكن هذه المنطقة تزخر بما هو أكثر من ذلك بكثير. فالجانب الأوروبي مركز ثقافي ووجهة للأعمال والتعليم والتمويل، ويُعد أهم منطقة في تركيا.

تدور هنا مختلف أوجه الحياة، من السياح الذين يزورون مركز المدينة القديمة إلى السكان الذين يعبرون جسر البوسفور للعمل أو الترفيه. وتستقطب منطقة وسط المدينة الأوروبية الناس من أنحاء العالم بما تتميز به من جودة وأناقة وأجواء مميزة، سواء أكانوا مستثمرين أجانب يصلون عبر مطار إسطنبول الجديد لشراء العقارات، أم مرضى يقصدونها لإجراء عمليات جراحية على أيدي خبراء. لذا، سواء كانت زيارتك المخططة للعمل أم للترفيه، دعونا نستعرض ما ينبغي معرفته عن الجانب الأوروبي من ولاية إسطنبول.

اسطنبول

 

كل ما تحتاج إلى معرفته عن الجانب الأوروبي من إسطنبول في تركيا

 

1: جغرافية مركز المدينة الأوروبية

كثيراً ما توصف إسطنبول بأنها جسر يصل بين الشرق والغرب، إذ تمتد على قارتين هما أوروبا وآسيا. وعلى الجانب الغربي من مضيق البوسفور، يقع الجانب الأوروبي الأكثر شهرة واكتظاظاً بالسكان. وهو أيضاً المركز التاريخي لولاية إسطنبول، وموطن العديد من معالمها البارزة مثل آيا صوفيا والمسجد الأزرق وقصر توبكابي العثماني. ولفهم جغرافية إسطنبول الأوروبية، علينا أولاً إلقاء نظرة على مضيق البوسفور والقرن الذهبي.

مضيق البوسفور ممر مائي ضيق ومتعرج يصل البحر الأسود ببحر مرمرة، ويقسم ولاية إسطنبول فعلياً إلى شطرين أوروبي وآسيوي. وقد أتاح هذا المضيق الطبيعي التجارة والنقل والتبادل الثقافي بين الشرق والغرب على مدى قرون. وتعبره جسور عديدة، أشهرها جسر البوسفور وجسر السلطان محمد الفاتح، وهما يصلان بين القارتين ويرمزان إلى دور ولاية إسطنبول جسراً بين الحضارات المختلفة.

القرن الذهبي خليج متفرع من مضيق البوسفور يشكّل ميناءً طبيعياً في الجانب الأوروبي من إسطنبول. وسُمّي بهذا الاسم لأن شكله المميز يشبه القرن. وقد أدى القرن الذهبي دوراً محورياً في تاريخ إسطنبول البيزنطي والعثماني، إذ وفّر للسفن مرسى آمناً وأسهم في ازدهار التجارة البحرية والتبادل التجاري، كما يشتهر بكونه موقع جسر غلطة. ونمت أحياء الواجهة البحرية في إسطنبول الأوروبية، مثل أمينونو وكاراكوي، حول القرن الذهبي، وتشتهر بأسواقها النابضة بالحياة ومساجدها التاريخية ومواقعها العقارية المميزة.

اسطنبول في تركيا

 

2: المشاهد الطبيعية والعمارة في الجانب الأوروبي من إسطنبول

تتميز إسطنبول الأوروبية بتنوع مشاهدها، من المناطق الحضرية المكتظة بالسكان إلى المساحات الخضراء الوارفة. ويتسم قلب المدينة التاريخي، السلطان أحمد، بشوارع ضيقة ومتعرجة تصطف على جانبيها مبانٍ عريقة يعود تاريخها إلى قرون، وتعكس الطرز المعمارية البيزنطية والعثمانية والأوروبية.

تُعد الواجهة البحرية الخلابة من أبرز ملامح طبيعة ولاية إسطنبول. ويوفر ممشى البوسفور إطلالات آسرة ومطاعم عثمانية على الواجهة البحرية ومحطات عبّارات تعج بالحركة. وقد جعل هذا المشهد الساحر مضيق البوسفور وجهة مثالية للترفيه والاستجمام، وأغلى منطقة في تركيا للاستثمار العقاري. وفي الواقع، تمثل إسطنبول الأوروبية الواجهة العالمية للمدينة. أما إسطنبول الآسيوية، فتقدم أجواءً أكثر هدوءاً وطابعاً سكنياً، مع التركيز على المساحات الخضراء وأنماط الحياة العصرية.

شهدت السنوات العشر الماضية توسعاً عمرانياً واستثمارات كبيرة في المناطق الطرفية لمواكبة نمو السكان. لذلك، يتركز نشاط مركز المدينة الأوروبية بشكل أساسي على الأعمال والسياحة، وتغلب عليه العمارة التقليدية التي تعود إلى عصور مضت. أما المناطق الطرفية، فهي أكثر ملاءمة للسكن، وتضم كثيراً من الشقق العصرية ضمن مجمعات كبيرة توفر أسلوب حياة متكاملاً. وإليكم أبرز الطرز المعمارية في الجانب الأوروبي.

بشكتاش وأورتاكوي: عند التجول في بشكتاش وأورتاكوي، نكتشف العمارة العثمانية التقليدية بلمسات عصرية. ويطل مسجد أورتاكوي على واجهة البوسفور، ويتميز بتصميمه الكلاسيكي الجديد وتفاصيله المزخرفة، ما يجعله معلماً بارزاً في الجانب الأوروبي من إسطنبول.

الفخامة في نيشان تاشي: تقدم نيشان تاشي، الحي الراقي في شيشلي، مشهداً معمارياً متنوعاً. وتزدان المنطقة بمبانٍ أنيقة على طراز بيل إيبوك، تعكس اتجاهات التصميم الأوروبي في أواخر القرن 19 وأوائل القرن 20. وتضفي الواجهات المزخرفة والشرفات الحديدية والعناصر الكلاسيكية الجديدة أجواءً من الرقي والفخامة.

ليفنت وماسلاك: في منطقتي ليفنت وماسلاك الشماليتين، نرى ملامح أفق إسطنبول المتنامي بناطحات السحاب. وتضم هاتان المنطقتان العصريتان للأعمال أبراجاً زجاجية أنيقة ومقارّ لشركات ومرافق فائقة الحداثة. ويعكس التباين بينها وبين أحياء البوسفور التاريخية النمو الحضري الديناميكي لإسطنبول.

قصر دولما بهجة: يجسد قصر دولما بهجة العثماني المطل على مضيق البوسفور مظاهر الحداثة في العمارة العثمانية خلال القرن 19. وقد صُمم بمزيج من الطرز الكلاسيكية الجديدة والباروكية والروكوكو، وكان مركزاً إدارياً للإمبراطورية العثمانية في عهد التنظيمات. وتعكس التصميمات الداخلية الفخمة والأثاث الأوروبي والثريات المهيبة تغير أذواق السلاطين العثمانيين وتأثرهم بالثقافات الأخرى.

قصر دولما بهجة

 

3: منطقة السلطان أحمد السياحية في إسطنبول

يشهد مركز السلطان أحمد التاريخي على ماضٍ تركي عريق يمتد لآلاف السنين، ويجسد ما تزخر به إسطنبول من تراث ثقافي غني. وقد سُمّيت المنطقة تيمناً بالسلطان أحمد الأول، الذي حكم الإمبراطورية العثمانية من 1603 إلى 1617. والمنطقة غارقة في التاريخ، وتُعد الوجهة الأكثر زيارة، ليس في إسطنبول فحسب، بل في تركيا كلها. ويتوافد الزوار لمشاهدة المعالم التالية.

آيا صوفيا: تجسد آيا صوفيا عبقرية معمارية ومكانة روحية بارزة. شُيّدت في الأصل كاتدرائية عام 537 ميلادية في عهد الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول، ثم حوّلها العثمانيون إلى مسجد. وتبدو قبتها الشامخة، المزينة بفسيفساء دقيقة وألوان متنوعة، وكأنها تلامس السماء.

المسجد الأزرق (جامع السلطان أحمد): يقع المسجد الأزرق، المعروف أيضاً باسم جامع السلطان أحمد، بجوار آيا صوفيا. وقد أمر السلطان العثماني أحمد الأول ببنائه في أوائل القرن 17، ويضم ست مآذن شاهقة وتصميماً داخلياً مبهراً تزينه آلاف البلاطات الزرقاء من إزنيق، ومنها جاءت تسميته. وتمزج عمارة المسجد الأزرق العثماني بتناغم بين الأنماط الهندسية والخط والفنون الإسلامية.

قصر توبكابي: وعلى مسافة قصيرة سيراً من المسجد الأزرق، يقع قصر توبكابي الذي كان مقر السلطة العثمانية لما يقارب أربعة قرون. ويتيح مجمع القصر الشاسع لمحة عن نمط الحياة المترف للسلاطين العثمانيين وحاشيتهم. ويتألف قصر توبكابي من متاهة من الغرف الفاخرة والساحات والحدائق. أما الحرملك، حيث أقامت أسرة السلطان العثماني، فيكشف عن حجرات خفية وبلاطات رائعة وأثاث مزخرف.

صهريج البازيليك: انزلوا إلى ما تحت شوارع السلطان أحمد المزدحمة لاكتشاف صهريج البازيليك، وهو خزان مياه جوفي مهيب. شُيّد هذا الصهريج العجيب في عهد الإمبراطور جستنيان الأول، وكان يُستخدم لتخزين المياه وتزويد القصر الكبير بها. ومن أشهر معالمه رأسا ميدوسا اللذان يشكلان قاعدتي عمودين.

ميدان سباق الخيل في القسطنطينية: يقع ميدان سباق الخيل القديم في القسطنطينية خارج آيا صوفيا والمسجد الأزرق مباشرة، وقد احتضن سباقات العربات والفعاليات العامة والتجمعات السياسية على مدى قرون. واليوم، يوفر الميدان مساحة هادئة للاسترخاء ورحابةً ومعالم تاريخية. ومن أبرز الآثار الباقية المسلة المصرية وعمود الأفاعي والمسلة المسوّرة.

البازار الكبير: لا تكتمل زيارة السلطان أحمد دون المرور بالبازار الكبير العثماني، أقدم الأسواق المسقوفة وأكبرها في تركيا. وما إن تدخل إليه حتى تشعر وكأنك في متاهة من الأزقة الصاخبة التي تصطف على جانبيها المتاجر والأكشاك والأسواق، وتبيع كل شيء من المنسوجات الفاخرة إلى الخزف المتقن والمجوهرات والتوابل. ففي البازار الكبير الذي يعود إلى العهد العثماني، يُباع كل ما يمكن أن يخطر ببالك.

مسجد السليمانية: وعلى مسافة قصيرة سيراً من السلطان أحمد، يقع مسجد السليمانية، أحد أكبر المساجد العثمانية وأروعها في إسطنبول. إنه تحفة معمارية أمر ببنائها السلطان العثماني سليمان القانوني، وصممها المعماري الشهير معمار سنان في القرن 16. وتسيطر قبته الضخمة ومآذنه الأربع الشاهقة على أفق المدينة.

المتاحف الأثرية: تضم السلطان أحمد ثلاثة متاحف أثرية لعشاق التاريخ الراغبين في التعمق في ماضي إسطنبول. وتتألف متاحف إسطنبول الأثرية من المتحف الأثري ومتحف الشرق القديم ومتحف الفن الإسلامي. وتضم هذه المتاحف مجتمعة مجموعة مذهلة من القطع الأثرية، تشمل منحوتات قديمة وفخاريات ومجوهرات ومخطوطات.

 

4: وجهات بيوغلو وتقسيم

اعبروا جسر غلطة إلى تقسيم وبيوغلو، الواقعتين في الجانب الأوروبي الآخر من إسطنبول. ولتقدير تقسيم وبيوغلو حق قدرهما، لا بد من فهم أهميتهما التاريخية. تعود جذور المنطقة إلى العهد البيزنطي، حين عُرفت باسم «بيرا»، وكانت مستعمرة جنوية خارج أسوار القسطنطينية. وعلى مر القرون، تحولت إلى مركز مزدهر للتجارة والثقافة والدبلوماسية. وقد أثرى طابعَها المتعدد الثقافات استقرارُ اليونانيين والأرمن واليهود واللفانتيين فيها.

ميدان تقسيم: تبدأ جولتنا في ميدان تقسيم الصاخب، الذي يُطلق عليه كثيراً اسم إسطنبول الحديثة. وتحيط بالميدان الفنادق والمطاعم والمتاجر. وفي قلبه يقع نصب الجمهورية، الذي يخلد تأسيس الجمهورية التركية عام 1923.

شارع الاستقلال: يمتد شارع الاستقلال نزولاً من ميدان تقسيم، وهو شارع حيوي للمشاة يعبر حي بيوغلو. ويضفي الترام التاريخي الذي يشق طريقه فوق الحجارة المرصوفة أجواءً من الحنين إلى الماضي. ويعكس الشارع، الذي تصطف على جانبيه مبانٍ من القرن 19 بواجهات مزخرفة ونوافذ بارزة، فخامة العمارة العثمانية.

برج غلطة: توجهوا من شارع الاستقلال إلى أبرز معالم إسطنبول، برج غلطة، الذي يقع على مسافة قصيرة سيراً. وقد ظل هذا البرج الحجري الأسطواني، الذي بناه الجنويون عام 1348، شامخاً لقرون، موفراً إطلالات آسرة على المدينة ومضيق البوسفور. ويكافئ صعود درجاته الحلزونية الزوار بمشاهد بانورامية تمتد من شبه الجزيرة التاريخية إلى إسطنبول الآسيوية وما وراءها.

كاراكوي: كانت كاراكوي ميناءً تجارياً مزدهراً، وهي اليوم تزخر بالمأكولات الشهية والمعارض الفنية. تذوقوا القهوة التركية في المقاهي التقليدية أو استمتعوا بوجبات المأكولات البحرية الشهية في مطاعم الواجهة البحرية المحلية. كما تنتشر في شوارع كاراكوي الضيقة المعارض الفنية المعاصرة والمتاجر الفريدة، ما يجعلها وجهة مميزة لعشاق الفن.

الحياة الليلية: عند غروب الشمس على تقسيم وبيوغلو، تتحول المنطقة إلى وجهة نابضة بالحياة الليلية. وتفتح الحانات والنوادي وأماكن الموسيقى الحية أبوابها لتلبي مختلف الأذواق. وتوفر حانات الأسطح إطلالات بانورامية على المدينة، بينما تمنح نوادي الجاز الحميمة والحانات التاريخية أجواءً أكثر هدوءاً. وتناسب الحياة الليلية في بيوغلو الجميع، سواء أكانوا يرغبون في الرقص أم قضاء أمسيات هادئة.

حي غلطة في اسطنبول

 

5: نبذة عن حي غلطة في إسطنبول الأوروبية

يقع حي غلطة على امتداد الشاطئ الشمالي للقرن الذهبي في إسطنبول الأوروبية، وهو شاهد على تنوع الثقافات وجاذبية الحياة المعاصرة. وبشوارعه المتعرجة ومعالمه التاريخية وطابعه الفني، يلفت غلطة أنظار السكان والزوار على حد سواء.

يعود تاريخ الحي إلى العصور القديمة، حين عُرفت المنطقة باسم «بيران»، وكانت مستوطنة كبيرة في العهد البيزنطي. لكن غلطة برزت حقاً خلال العصور الوسطى، حين أسس الجنويون مستعمرات مزدهرة في القرن 13. وشيد الجنويون برج غلطة الشهير لإظهار قوتهم وحضورهم.

يقف برج غلطة، البالغ ارتفاعه 67 متراً والمعروف محلياً باسم «غلطة كوليسي»، شامخاً منذ بنائه عام 1348، وقد استخدم على مر التاريخ لأغراض متعددة، منها برج للمراقبة وبرج لمراقبة الحرائق وسجن. واليوم، يصعد الزوار إلى أعلى المبنى للاستمتاع بإطلالات آسرة على المدينة بزاوية 360 درجة. أما جسر غلطة، فهو النسخة الخامسة التي لا تزال تخدم المشاة والمركبات على حد سواء.

برز حي كاراكوي داخل منطقة غلطة بوصفه وجهة للإبداع والثقافة المعاصرة خلال العقد الماضي. ويضم معارض فنية ومتاجر ومقاهي ومطاعم، ما يجعله مثالياً للفنانين ومحبي الاتجاهات العصرية وعشاق الطعام. كما تنتشر في شوارعه التاريخية استوديوهات فنية ومعارض وأماكن للموسيقى الحية، ويُعد موقعاً عقارياً مميزاً في إسطنبول.

 

6: مطار إسطنبول الجديد الأنيق

في عصر أصبح فيه السفر جواً جزءاً لا يتجزأ من حياتنا، تؤدي المطارات دوراً محورياً في ربط الناس والثقافات والاقتصادات. ويجسد مطار إسطنبول الجديد، المعروف أيضاً باسم مطار إسطنبول (IST)، الإمكانات الواسعة للطيران الحديث والتصميم المعماري. ويقع هذا المركز الضخم للنقل في الجانب الأوروبي من إسطنبول، وقد نال شهرة عالمية سريعاً بفضل كفاءته ومرافقه المتطورة.

يعود تاريخ الطيران في إسطنبول إلى أوائل القرن 20، حين رسخت المدينة مكانتها على خريطة السفر الجوي الدولي. وظل مطار إسطنبول أتاتورك، المطار الدولي السابق للمدينة، البوابة الرئيسية إلى تركيا لعقود. لكن مع تزايد أعداد المسافرين، احتاجت إسطنبول إلى مطار أكبر وأكثر حداثة لتلبية احتياجات السفر الجوي. وبدأ حلم مطار إسطنبول الجديد يتبلور عام 2013، مع انطلاق أعمال البناء في الجانب الأوروبي من المدينة. وكانت الرؤية واضحة: إنشاء مطار يلبي احتياجات السفر الجوي ويضع معايير جديدة للقطاع. 

عند اكتمال تشغيله، سيكون مطار إسطنبول الجديد قادراً على استقبال أكثر من 200 مليون مسافر سنوياً، ليصبح أكبر مطار في العالم من حيث عدد المسافرين. ويقلل تصميمه المسافات بين مباني الركاب، ما يتيح للمسافرين الانتقال بسهولة بين الرحلات الداخلية والدولية. كما يوفر مترو مطار إسطنبول وصلات مباشرة وسريعة إلى وسط المدينة، لضمان وصول المسافرين إلى وجهاتهم بسرعة وراحة.

مطار إسطنبول

 

7: مراكز التسوق في الجانب الأوروبي من إسطنبول

تشتهر إسطنبول، المدينة التي يلتقي فيها الشرق بالغرب، بتاريخها وعمارتها الخلابة ومشهد التسوق المزدهر فيها. وبين شوارعها الصاخبة ومواقعها التاريخية، تلبي مراكز التسوق ذات المستوى العالمي مختلف الأذواق والتفضيلات. يتميز Istinye Park بحدائقه الغناء ونوافيره وبحيرته الخلابة. وفي ليفنت، إحدى مناطق الأعمال النابضة بالحياة في إسطنبول، يمكنكم اكتشاف Kanyon. أما في بشكتاش، فيجمع Zorlu Center بين التسوق والمطاعم والترفيه والفنون. ويُعد Cevahir Istanbul في شيشلي أحد أكبر مراكز التسوق في أوروبا، كما يضم أفعوانية داخلية وحلبة للتزلج على الجليد ومجمعاً لدور السينما، ما يجعله وجهة مثالية للتسوق والترفيه.

يضم Forum Istanbul في بيرم باشا أيضاً معالم ترفيهية مثل أكواريوم SEA LIFE Istanbul ومركز LEGOLAND Discovery Center. وفي باشاك شهير، يضم Mall of Istanbul علامات تجارية شهيرة ومتاجر عالمية وساحة طعام حيوية. أما Metrocity، الواقع في منطقة ليفنت، فيضم تشكيلة منتقاة من متاجر الأزياء والإلكترونيات وخيارات المطاعم الفاخرة. (المزيد عن التسوق في إسطنبول.)

مركز تسوق في اسطنبول

 

8: أفضل الأحياء في الجانب الأوروبي من إسطنبول

أناقة بشكتاش: يستقطب حي وسط مدينة بشكتاش كثيراً من السكان بفضل كثرة المتاجر والمطاعم والمقاهي على امتداد بشكتاش تشارشي، شارع الأسواق الصاخب. وتوفر المنطقة أيضاً إطلالات رائعة على مضيق البوسفور، كما يسهل الوصول منها إلى الأحياء الأوروبية والمعالم الرئيسية. وعلى الرغم من ارتفاع أسعار العقارات مقارنة بمناطق أخرى، تجذب بشكتاش كثيراً من المهنيين الشباب والمغتربين.

نيشان تاشي الراقية: تُعد نيشان تاشي وجهة مثالية لمحبي التسوق الفاخر والمطاعم والترفيه. وتتميز شوارع الحي بأشجارها ومتاجره الفاخرة وحياته الاجتماعية النابضة. وتجذب نيشان تاشي السكان الأثرياء والمغتربين الباحثين عن نمط حياة عالمي في إسطنبول.

سحر شيشلي: تجمع شيشلي المتنوعة بين المناطق السكنية والتجارية، وتتميز بسهولة التنقل وخيارات التسوق والمعالم الثقافية. ومن أحيائها الشهيرة بومونتي ومجيدية كوي. كما تشتهر المنطقة بسوق فيريكوي للتحف، الذي يقام كل يوم أحد، حيث يبيع التجار قطعاً قديمة تشمل المجوهرات والأثاث والكتب والتحف الصغيرة.

إتيلر: تحظى إتيلر الراقية بالاهتمام بفضل فللها الأنيقة ومساكنها الفاخرة وقربها من مضيق البوسفور. وهي أهدأ من المناطق الأكثر مركزية، لكنها توفر سهولة الوصول إلى المطاعم ومراكز التسوق والمدارس المرموقة. وتحظى إتيلر بشعبية بين العائلات الثرية والمغتربين، وتقع ضمن منطقة بشكتاش الرسمية.

بيبك وأرناؤوط كوي: يقع هذان الحيان المتجاوران على ضفاف البوسفور، ويوفران أجواءً ساحلية هادئة ومقاهي على الواجهة البحرية ومساكن راقية وإطلالات خلابة. وهما خياران جذابان لمن يبحثون عن نمط حياة هادئ وحصري في آن واحد. وقد اشتهر الحيان في السنوات الأخيرة بقصورهما العثمانية الشهيرة التي تستقطب زوار الرحلات اليومية عبر مسار العبّارات.

الفاتح: لمن يرغب في استكشاف القلب التاريخي لإسطنبول، يضم الفاتح العديد من المعالم التاريخية، ومنها منطقة السلطان أحمد حيث تقع آيا صوفيا والمسجد الأزرق. ويوفر السكن في الفاتح مزيجاً من التاريخ والثقافة، كما يجذب السكان المهتمين باكتشاف تراث المدينة.

إميرغان في ساريير: يشتهر حي إميرغان، الواقع بدوره على ضفاف البوسفور، بمساحاته الخضراء الوارفة ومنازله التاريخية المعروفة باسم يالي. وهو أهدأ من الأحياء الصاخبة، ما يجعله مناسباً لمن يبحثون عن أجواء هادئة ومناظر طبيعية جميلة. يقع إميرغان ضمن منطقة ساريير، التي تضم أحياء حضرية وضواحي وتوفر خيارات سكنية متنوعة، من المجمعات السكنية إلى الفلل. وتتميز ساريير بأحيائها المطلة على الواجهة البحرية، كما تجذب العائلات الباحثة عن بيئة هادئة.

قرى مضيق البوسفور

 

9: كيف أنتقل من إسطنبول الأوروبية إلى إسطنبول الآسيوية؟

محطات عبّارات إسطنبول: تُعد العبّارات وسيلة مميزة للعبور من أوروبا إلى آسيا، مع الاستمتاع بإطلالات خلابة على المدينة. وتوجد عدة محطات للعبّارات على امتداد الجانب الأوروبي من وسط المدينة، مثل أمينونو وكاراكوي وكاباتاش وبشكتاش، وتتجه إلى مواقع في الجانب الآسيوي مثل أسكودار أو كاديكوي. وتتكرر مواعيد الرحلات، كما أن أسعار التذاكر معقولة.

عبر المترو ومارماراي: يمر خط قطارات مارماراي للركاب أسفل مضيق البوسفور، رابطاً بين جانبي وسط مدينة إسطنبول الأوروبي والآسيوي. ويمكنكم الوصول إلى مارماراي من عدة محطات أوروبية، منها سيركجي وينكابي. ويتصل خط مارماراي بشبكة المترو بسهولة. كما يربط نظام النقل متروبوس بين إسطنبول الأوروبية والآسيوية عبر جسر البوسفور. استقلوا متروبوس من محطات أوروبية مثل أفجيلار أو زينجيرلي كوي، واعبروا الجسر إلى الجانب الآسيوي. وقد يكون متروبوس مزدحماً إلى حد كبير خلال ساعات الذروة.

بالسيارة: استخدموا جسر البوسفور (جسر البوسفور) أو جسر السلطان محمد الفاتح (فاتح سلطان محمد كوبروسو) للعبور بالسيارة أو التاكسي. ويشكّل الجسران رابطين أساسيين للنقل بين القارتين. تذكروا أن حركة المرور قد تكون كثيفة، ولا سيما خلال ساعات الذروة. وتنقل سيارات الأجرة وخدمات مشاركة الرحلات في إسطنبول، مثل Uber، الركاب إلى الجانب الآسيوي عبر جسر البوسفور. ويوفر هذا الخيار المرونة والراحة، لكنه قد يتأثر بحركة المرور.

 

المزيد عن إسطنبول في تركيا

اسطنبول الآسيوية: من الجانب الأوروبي من اسطنبول إلى الجانب الآسيوي الأقل شهرة، يسلط هذا المقال الضوء على أحياء لا تحظى بالقدر نفسه من الاهتمام. يشهد الجانب الآسيوي نمواً متسارعاً، ويختار كثيرون الانتقال إليه بفضل مشاريعه الحديثة وبنيته التحتية. وبعد عشر سنوات أخرى، سنرى تغيرات عديدة تضع هذا الجزء من اسطنبول على الخريطة العالمية.

استثمروا في إسطنبول: نحن Property Turkey، ونأمل أن نكون قد قدمنا لكم معلومات عملية وافية عن الجانب الأوروبي من إسطنبول. يقدم وكلاؤنا المحليون المشورة والمعلومات المفيدة لكل من يرغب في شراء عقار. إذا كنتم تفكرون في الاستثمار، تواصلوا معنا اليوم وتحدثوا إلى أحد الوكلاء، أو تفضلوا بزيارة مكتبنا في منطقة شيشلي في إسطنبول.

جسر اسطنبول

Aleksandra Cihanoğlu
Aleksandra Cihanoğlu Verified author مستشارة عقارية

ألكساندرا جيهانوغلو هي مستشارة أولى في Property Turkey ومساهمة منتظمة في موضوعات تشمل Citizenship by Investment والانتقال والسفر وفرص نمط الحياة في تركيا. يركز كتابها على مساعدة القراء الدوليين على فهم الواقع العملي للعيش والاستثمار وبناء مستقبل طويل الأمد في البلاد.

كاتب لـ 306 مقالات | |
عرض الملف الكامل للمؤلف →
عقارات مميزة
brochure image
دليل المشتري

الدليل النهائي لشراء العقارات في تركيا

قم بالتحميل الآن
التحليل
الاقتصادي
الكلي والإستثماري



قم بالتحميل الآن download