تتيح برامج الجنسية عبر الاستثمار (CBI) مسارًا فريدًا للحصول على جنسية ثانية من خلال الاستثمار في اقتصاد الدولة المضيفة. وقد اكتسبت هذه البرامج شعبية كبيرة بين أصحاب الثروات، لأسباب تتراوح بين تعزيز حرية التنقل عالميًا وتحسين الأمن الشخصي.

وفقًا لمؤشر برامج الجنسية الصادر عن Henley & Partners، برزت مالطا والنمسا وتركيا وأنتيغوا وبربودا كوجهات رائدة للحصول على الجنسية عبر الاستثمار. وقد قيّم المؤشر 10 عوامل أساسية، منها جودة الحياة، وإمكانية السفر من دون تأشيرة، ومدة إنجاز المعاملات، والسمعة، ومتطلبات الاستثمار.
أفضل برامج الجنسية عبر الاستثمار وفقًا لجميع العوامل:
تتصدّر مالطا القائمة للعام التاسع على التوالي، بفضل مكانتها العالمية المرموقة، وامتيازات السفر الواسعة من دون تأشيرة، وإجراءات التقديم الشفافة. كما تبرز النمسا وأنتيغوا وبربودا في التصنيفات، إذ تقدمان فرصًا استثمارية مجزية وإمكانية مرغوبة للوصول إلى الاتحاد الأوروبي. لطالما كانت تركيا من أكثر برامج الجنسية عبر الاستثمار شعبيةً في العالم.
أفضل برامج الجنسية عبر الاستثمار من حيث السمعة وجودة الحياة والسفر من دون تأشيرة:
1 – النمسا – 29
2 – مالطا – 24
3 – تركيا – 18
أفضل برامج الجنسية عبر الاستثمار من حيث متطلبات الاستثمار والإقامة والمرونة:
1 – أنتيغوا وبربودا – 23
1 – دومينيكا – 23
1 – غرينادا – 23
1 – سانت لوسيا – 23
1 – تركيا – 23

تجمع برامج الجنسية عبر الاستثمار بين مزايا متعددة تلبي احتياجات المستثمرين في العصر الحديث. فمن تعزيز حرية التنقل عالميًا وإتاحة فرص أعمال جديدة، إلى توفير الأمن الشخصي والعائلي، تبدو فوائدها جلية. ومع تقدمنا نحو المستقبل، ستواصل هذه البرامج استقطاب الراغبين في تعظيم إمكاناتهم الشخصية والاقتصادية على مستوى العالم.
1 - حرية التنقل عالميًا والسفر من دون تأشيرة
من أبرز مزايا برامج الجنسية عبر الاستثمار أنها تمنح تحسنًا ملموسًا في حرية التنقل عالميًا. فالحصول على جواز سفر صادر عن دولة لديها اتفاقيات واسعة للسفر من دون تأشيرة يتيح للمستثمرين وعائلاتهم زيارة بلدان عديدة من دون عناء استخراج التأشيرات. ويكتسب ذلك أهمية خاصة لرجال الأعمال الذين يحتاجون إلى السفر دوليًا في وقت قصير.
2 - فرص الأعمال والمزايا الضريبية
تفتح برامج الجنسية عبر الاستثمار آفاقًا واسعة لفرص الأعمال في الدولة المضيفة، وأحيانًا في ولايات قضائية أخرى. ويمكن للمستثمرين الاستفادة من دخول أسواق جديدة، وفرص استثمارية، وأنظمة ضريبية أكثر ملاءمة في بعض الحالات، بما في ذلك ضرائب أقل على الدخل الأجنبي والأرباح الرأسمالية وضرائب الميراث.
3 - الأمن والاستقرار
يشكل الاستقرار السياسي والاقتصادي مصدر قلق كبيرًا لكثير من المستثمرين، ولا سيما القادمين من مناطق تشهد تقلبات. وتوفر الجنسية عبر الاستثمار شبكة أمان، من خلال إتاحة بيئة آمنة ومستقرة للمستثمرين وعائلاتهم. وفي أوقات عدم اليقين، يمكن أن تكون الجنسية الثانية بمثابة ضمان، إذ توفر مكانًا بديلًا للإقامة يتسم بالأمان والاستقرار والترحيب.
4 - تحسين جودة الحياة
غالبًا ما تسهم برامج الجنسية عبر الاستثمار في تحسين جودة الحياة. فالعديد من الدول التي تقدم هذه البرامج تتمتع بخدمات صحية وتعليمية ممتازة ومستويات معيشة مرتفعة. وهذا يعني للمستثمرين إمكانية الاستفادة من خدمات طبية رفيعة المستوى، وتعليم عالمي لأبنائهم، وجودة حياة عالية من حيث البيئة والثقافة والأنشطة الترفيهية.
5 - إرث مستدام وشمول أفراد العائلة
تتيح العديد من برامج الجنسية عبر الاستثمار للمستثمرين إدراج أفراد أسرهم في طلباتهم، ما يضمن الحصول على الجنسية للأزواج والأبناء، وأحيانًا للوالدين والإخوة المعالين. وهذا لا يوفر مزايا فورية لعائلة المستثمر فحسب، بل يضمن أيضًا إرثًا من الفرص الأوسع للأجيال القادمة.

كيفية الحصول عليها: أطلقت تركيا برنامج الجنسية عبر الاستثمار لاستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية وتعزيز سوق العقارات. ويتيح البرنامج للمستثمرين الأجانب الحصول على الجنسية التركية عبر الاستثمار في العقارات، أو إيداع الأموال في البنوك التركية، أو توفير فرص عمل من خلال الاستثمار في الأعمال التجارية.
عن طريق العقارات: للتأهل للحصول على الجنسية عبر شراء عقار في تركيا، يتعين على المستثمرين شراء عقار بقيمة لا تقل عن $400,000. ويجب الاحتفاظ بهذا الاستثمار لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.
المزايا: يحتل جواز السفر التركي مرتبة متقدمة من حيث حرية التنقل عالميًا، إذ يتيح دخول العديد من الدول من دون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول. ويجعل موقع تركيا الاستراتيجي كجسر بين الشرق والغرب، وثقافتها النابضة بالحياة، واقتصادها المتنامي منها وجهة جذابة للمستثمرين. كما تمنح الجنسية حق العمل، وإمكانية الوصول إلى التعليم وخدمات الرعاية الصحية.
سهولة التقديم: نجح آلاف المستثمرين من مختلف أنحاء العالم في الحصول على الجنسية التركية. وتُعد سهولة إجراءات التقديم، وانخفاض الحد الأدنى للاستثمار نسبيًا مقارنةً بدول أخرى، وسرعة إنجاز المعاملات من أبرز العوامل التي تعزز شعبية البرنامج.
يمثل برنامج الجنسية عبر الاستثمار في تركيا مبادرة تحقق منفعة متبادلة، وتقدم مكاسب لكل من البلاد والمستثمرين الأجانب. فبالنسبة إلى المستثمرين، لا يقتصر البرنامج على منحهم جواز سفر ثانٍ، بل يتيح لهم أيضًا فرصة المشاركة في مسيرة نمو تركيا. إذا كنتم مهتمين بالحصول على جواز سفر تركي، يُرجى التواصل معنا للتحدث مع مستشارينا، فنحن هنا لمساعدتكم في كل خطوة، بالاستعانة بمحامينا وخبرائنا العقاريين ضمن فريقنا.