مع تزايد ضغوط المستثمرين للتدخل لوقف تراجع الليرة التركية، رفع إردم باشجي، محافظ البنك المركزي في تركيا، أسعار الإقراض لليلة واحدة من 7.5% إلى 12% خلال اجتماع طارئ عُقد في 28 يناير 2014. وجاء حجم الزيادة صادمًا لمعظم المحللين، الذين توقعوا رفع أسعار الفائدة لكن ليس بهذه النسبة. في المقابل، اعتُبر قرار البنك المركزي في تركيا مخالفة اقتراح رئيس الوزراء أردوغان بعدم رفع أسعار الفائدة خطوة جريئة وإيجابية، إذ أشار إلى استقلالية السياسة النقدية. وتعهد إردم باشجي بإنقاذ الليرة التركية وضمان إبقاء الضغوط التضخمية تحت السيطرة. وبعد الإعلان مباشرة، سجلت الليرة التركية ارتفاعًا حادًا أمام الدولار الأمريكي في 29 يناير.