شهدت تركيا بضعة أشهر مضطربة. فبعد انتخابات عامة غير حاسمة في يونيو، أخفق حزب العدالة والتنمية، صاحب الأغلبية، في تشكيل ائتلاف مع أي من أحزاب المعارضة. لكن الانتخابات العامة الثانية، التي أُجريت نهاية الأسبوع الماضي، أسفرت عن نتائج أكثر حسماً بكثير: عاد حزب العدالة والتنمية، وحصل على أصوات كافية لقيادة الحكومة من دون الحاجة إلى ائتلاف. وبغض النظر عن رأيك في الرئيس أردوغان، فمن الواضح أن الإصلاحات الاقتصادية التي قادها خلال العقد الماضي أو نحو ذلك جلبت للبلاد ازدهاراً كبيراً. ومع عودة أردوغان إلى زمام الحكم، تعافت الليرة، ومن المؤكد أن الاستثمارات ستتبع ذلك.