
توافد أكثر من 720,000 سائح إلى أنطاليا الشهر الماضي، مع تخفيف القيود.
أدى التخفيف التدريجي لقيود السفر إلى زيادة الإقبال على قضاء العطلات الصيفية في تركيا، ولا سيما من روسيا وألمانيا.
استقبلت ولاية أنطاليا الجنوبية نحو 1.5 مليون زائر بين يناير ويونيو. وتصدر السياح الأوكرانيون قائمة الزوار خلال هذه الفترة، إذ توجه أكثر من 417,000 منهم إلى أنطاليا. وجاءت روسيا في المرتبة الثانية من حيث عدد الزوار، مع 406,000 زائر خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
لكن رفع قيود السفر أدى إلى زيادة كبيرة في أعداد الزوار، إذ وصل 721,000 شخص في يونيو وحده.
رفعت موسكو في يونيو حظر الرحلات إلى تركيا الذي استمر شهرين، ما أدى إلى تدفق الزوار الروس، ووصل 110,000 منهم خلال أسبوع واحد فقط. وتعد تركيا وجهة مفضلة للروس، إذ زارها سبعة ملايين روسي في عام 2019، لذا فإن تخفيف القيود خبر سار لبلد يسعى إلى تعويض ما فاته من الموسم السياحي.
كما خففت ألمانيا وفرنسا، وهما سوقان مهمان أيضاً، قيود السفر، وأزالتا تركيا من قائمة الوجهات عالية المخاطر.
يتوقع العاملون في قطاع السياحة أن يزور تركيا ما يصل إلى ثلاثة ملايين سائح ألماني في النصف الثاني من هذا العام، شريطة ألا تُفرض قيود أخرى.
وقال يلديراي كارايير، الرئيس التنفيذي لشركة Corendon Airlines، إن دولاً أخرى تقترب من رفع حظر السفر، ومنها هولندا وبلجيكا ودول اسكندنافية.
وقال كارايير: «هناك طلب قوي جداً من الجانب الألماني. بدأ الموسم متأخراً، لكن يبدو أنه سيمتد إذا لم تطرأ أي مشكلات».
وشملت الجنسيات الأخرى التي زارت تركيا بين يناير ويونيو السياح البولنديين (89,000)، والزوار من بيلاروسيا (41,000) وكازاخستان (34,000).