
يستعد ميناء غالاتابورت في اسطنبول، البالغة كلفته 1.7 مليار دولار أمريكي، لفتح أبوابه أمام أولى السفن السياحية.
يمتد المشروع الضخم على طول يقارب ميلاً من ساحل مضيق البوسفور في منطقة كاراكوي بالمدينة، وتتوقع إدارته أن يصبح «وجهة اجتماعية وثقافية ونمط حياة»، تستقبل نحو 25 مليون زائر سنوياً.
تشمل مرافق هذه الوجهة الممتدة على مساحة 29,000 متر مربع أول محطة ركاب للسفن السياحية تحت الأرض في العالم، إلى جانب نظام مبتكر من البوابات يتيح تحويل جزء من الساحل إلى منطقة جمركية مؤقتة أثناء رسو السفن، مع إبقائه مفتوحاً أمام الزوار كمتنزه على الواجهة البحرية في بقية الأوقات.
يستوعب غالاتابورت ثلاث سفن و15,000 راكب يومياً. ويتوقع الميناء هذا الشهر استقبال سفن تابعة لشركات من بينها Eurodam وCosta Crociere وNorwegian Cruise Line وViking Cruises وRegent Seven Seas Cruises.
إلى جانب كونه مركزاً نشطاً لركاب السفن السياحية، يطمح غالاتابورت إلى أن يصبح وجهة لنمط الحياة، مع معالم جذب ومرافق متميزة للزوار. وإلى جانب المتاجر والمطاعم المعتادة، استثمر الميناء بكثافة في الفن. ويمكن للزوار استكشاف فرع جديد لمتحف Istanbul Modern، ومتحف للرسم والنحت، وساحة توبهاني التي تضم برج ساعة مرمماً يعود تاريخه إلى 150 عاماً.
ويعمل الميناء أيضاً على ترميم مبانٍ تراثية أخرى، سعياً إلى الحفاظ على تاريخ تركيا مع توفير تجربة عصرية للمسافرين والزوار.