
يتوافد مئات الآلاف من لاعبي الغولف إلى المنتجعات ذات التصنيف 5 نجوم في تركيا للاستمتاع بهذه الرياضة وفق أعلى المعايير. ويشير خبراء سياحة الغولف إلى أن الإيرادات التي تحققها للبلاد تبلغ 135 مليون يورو سنويًا، وهو رقم استثنائي.
أكد جاهت شاهين، رئيس الجمعية الدولية لمنظمي رحلات الغولف في تركيا ونادي أنطاليا للغولف (IAGTO)، أن سياحة الغولف «تعادل إنفاقًا يتراوح بين 1,100 و1,200 يورو للشخص الواحد. يقيم اللاعب أسبوعًا ويلعب 5 جولات. ويُضخ في الاقتصاد ما متوسطه 135 مليون يورو سنويًا من 120,000 شخص».
أصبحت منطقة أنطاليا وبيليك السياحية من أبرز مراكز الغولف في العالم، بفضل مرافقها الرائعة وفنادقها ذات التصنيف 5 نجوم ومناخها. لذلك، يقصد أنطاليا سنويًا نحو 120,000 شخص من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا للاستمتاع بالغولف من الطراز الأول، وبملاعب متعددة بمستوى ملاعب البطولات.
تجمع أنطاليا بين البحر والشمس والرمال والغولف حتى في فصل الشتاء، ما ساهم في استقطاب الزوار إلى المنطقة على مدار العام للاستمتاع بـعقارات الغولف في تركيا.
تأسس أول نادٍ للغولف في تركيا عام 1895. وأكد شاهين أن الغولف شهد انتعاشًا عام 1994 مع تزايد إقبال السياح على ممارسته. وأوضح أن تركيا تضم 22 ملعبًا للغولف في أنحاء البلاد، يوجد 16 منها في بيليك. وأضاف: «لدينا ضيوف من شمال أوروبا وآسيا والشرق الأقصى والولايات المتحدة». وتابع: «يزور بيليك أكثر من 120,000 لاعب، وتُمارَس نحو 550,000 جولة. وتُعد سياحة الغولف من الأنشطة السياحية النوعية التي تدعمها وزارة الثقافة والسياحة برئاسة محمد نوري إرسوي».
يبدأ موسم الغولف في بيليك في سبتمبر ويستمر حتى نهاية مايو، مع إمكانية ممارسة هذه الرياضة في الساعات الأولى من اليوم خلال الصيف أيضًا. وبذل وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو جهودًا كبيرة لتطوير رياضة الغولف في تركيا. وقال: «تنطوي الرياضة على السلام والصداقة والأخوّة. ونرى أنها أداة أساسية للتواصل».
قال شاهين إن تركيا تستضيف منذ عام 2013 بطولة الخطوط الجوية التركية المفتوحة للغولف، التي أصبحت تُعد اليوم من أعرق فعاليات الغولف على مستوى العالم. وأكد أن البطولة ستُقام في بيليك هذا العام من 6 إلى 10 نوفمبر.
من المقرر أن يشارك في البطولة أسماء بارزة مثل لي ويستوود وتايغر وودز وجاستن روز. وسيبلغ عدد اللاعبين 78 لاعبًا، وتجذب البطولة رياضيين من الطراز العالمي. كما تسهم في الترويج للغولف وبيليك، إذ يجمع الضيوف بين قضاء العطلة وحضور البطولة.
وشدد شاهين على تطلعهم إلى رؤية الرياضيين الأتراك يشاركون في هذا النوع من البطولات، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة المبذولة لتدريب النجوم الصاعدين، ليحملوا العلم التركي بفخر على صدورهم وهم ينافسون في الفعاليات الدولية لسنوات مقبلة.