
قال مسؤول رفيع إن عدد الركاب الوافدين إلى تركيا على متن الرحلات البحرية تجاوز مليون راكب في 2022. وبذلك تعافت هذه الصناعة الحيوية بالكامل من تداعيات الجائحة.
خلال العام الماضي، رست نحو 991 سفينة سياحية في موانئ تركيا، وفقًا لوزير النقل والبنية التحتية عادل قره إسماعيل أوغلو. ويمثل ذلك زيادة بأكثر من 12 ضعفًا مقارنة بعام 2021، الذي شهد وصول 78 سفينة سياحية فقط.
وقال قره إسماعيل أوغلو إن عدد ركاب السفن السياحية تجاوز مليون راكب، بزيادة بلغت 22 ضعفًا، بعدما بلغ عدد الركاب الوافدين خلال عام 2021 نحو 45,362 فقط.
وقال الوزير إن كوشاداسي، وهي منطقة على السواحل الغربية لتركيا، استقبلت معظم السفن السياحية في 2022، إذ وصل إليها ما مجموعه 464 سفينة تقل 493,834 راكبًا. ورست نحو 143 سفينة في ميناء غالاتابورت في اسطنبول خلال 2022، واختير الميناء الأفضل للعام بعد استقباله 220,082 راكبًا خلال 2022.
من المتوقع أن يضخ غالاتابورت في اسطنبول دماء جديدة في هذا القطاع، وأن يسهم في تنشيطه وتعزيز السفر عبر الرحلات البحرية، ولا سيما من منطقة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود. ويهدف غالاتابورت إلى استقبال 25 مليون زائر سنويًا، من بينهم 1.5 مليون راكب يصلون على متن السفن السياحية.
وجاء ميناء بودروم، في الجنوب الغربي، في المرتبة الثالثة، إذ استقبل 98 سفينة تقل ما مجموعه 95,462 سائحًا. وأشار قره إسماعيل أوغلو إلى تعافي سياحة الرحلات البحرية بشكل ملحوظ في موانئ أخرى في مناطق شمال البحر الأسود، ومنها أماسرا وسينوب وطرابزون.
وأشار قره إسماعيل أوغلو إلى أن ميناءي أماسرا وأونيه استقبلا مؤخرًا سفنًا سياحية على ساحل البحر الأسود للمرة الأولى. وأضاف الوزير في تصريحه أن ثماني سفن سياحية مختلفة رست في ميناء أماسرا، ناقلةً ما مجموعه 4,905 ركاب إلى المنطقة.