شهد شهر يوليو ارتفاعًا بنسبة 65 بالمئة في مبيعات العقارات للأجانب مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016. كما شهد الشهر نفسه زيادة ملحوظة في عدد السياح الوافدين إلى البلاد.
بيع أكثر من 1700 عقار للأجانب في يوليو. وتصدر العراقيون القائمة بشراء 293 عقارًا، تلاهم السعوديون بـ248 وحدة، والكويتيون بـ142، والروس بـ118، والبريطانيون بـ76.
أُجري ما يقارب ثلث عمليات الشراء في أكبر مدينة في تركيا، ما يؤكد أن الإقبال على العقارات في اسطنبول لا تظهر عليه أي علامات تراجع.
وجاءت أنطاليا في المرتبة الثانية بـ386 عقارًا، فيما حلت طرابزون، الواقعة على البحر الأسود، ثالثةً بـ121 وحدة. وقد شهدت العقارات في طرابزون والسياحة المحلية نموًا في السنوات الأخيرة، بفضل تزايد أعداد الزوار من الشرق الأوسط.
وبحسب البيانات، ارتفعت مبيعات العقارات السكنية بنسبة 42 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها. ففي يوليو 2017، بيع 115,869 منزلًا في تركيا، بزيادة قدرها 19 بالمئة عن العام السابق. وسُجلت الحصة الأكبر من المبيعات في اسطنبول، تلتها أنقرة وإزمير.
إلى جانب زيادة مبيعات العقارات للأجانب، شهدت المبيعات المحلية ارتفاعًا كبيرًا أيضًا.

لدى وزير السياحة التركي الجديد نعمان كورتولموش خطط طموحة. إذ يقول وزير السياحة إن البلاد تهدف إلى استقطاب 50 مليون زائر سنويًا بحلول 2023، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا بقيمة 50 مليار دولار.
عرض الوزير استراتيجية لتحقيق هذا الهدف، الذي يتطلب زيادة بنحو 20 مليون زائر سنويًا مقارنة بـ30 مليون زائر في 2015.
قال كورتولموش: «أثرت التطورات الأخيرة في صورة تركيا. ونرى في ثرواتنا الثقافية والسياحية مفتاحًا لتصحيح التصورات الخاطئة».
وأضاف أن الثقافة والسياحة قادرتان على تخفيف التوترات السياسية وإعادة السلام، مشيرًا إلى أن تركيا تعمل بجد لضمان سلامة زوارها المحليين والأجانب.
«الوجهات الشهيرة في تركيا آمنة بقدر برلين وباريس وروما».
ارتفع عدد زوار تركيا بأكثر من 14 بالمئة خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، مع زيادة بلغت 43 بالمئة في يونيو وحده مقارنة بيونيو 2016.

تتوقع أنطاليا، الوجهة السياحية الرائدة، استقبال 10 ملايين سائح محلي وأجنبي هذا العام، بحسب محافظها. ويمثل ذلك تحسنًا كبيرًا مقارنة بعام 2016، حين لم يتجاوز عدد زوار المدينة خلال العام ستة ملايين.
وقال منير كارالوغلو إن هذا العام يبدو أفضل بكثير رغم صعوبة 2016، مضيفًا أن أعداد الوافدين إلى أنطاليا ارتفعت بنسبة 65 بالمئة حتى منتصف أغسطس مقارنة بالعام السابق، ليصل عدد الزوار إلى 6.5 مليون.
وأضاف أن تمديد عطلة العيد هذا العام سيكون عاملًا مهمًا، مشيرًا إلى أن نقص السياح الأجانب دفع الفنادق ومنظمي الرحلات إلى العمل على تعويض هذا النقص باستقطاب السياح المحليين.
ومن المتوقع أن تصل نسبة الإشغال إلى 100 بالمئة خلال عطلة العيد الممتدة لـ10 أيام.