
أظهرت البيانات في 2020 أنه رغم جائحة فيروس كورونا التي شلّت قطاع السياحة حول العالم، ظلت تركيا الوجهة الأولى للسياح الروس الذين غادروا روسيا لقضاء العطلات في الخارج خلال الصيف وحتى نهاية العام.
نشرت ATOR (رابطة منظمي الرحلات السياحية في روسيا) مؤخراً تقريراً تناول آفاق السياحة من روسيا عموماً. وأظهرت البيانات الواردة فيه أن عدد السياح الروس المتوقع زيارتهم لتركيا سيبلغ 1.6 مليوناً بعد حصر الأرقام النهائية.
في 2020، انخفض عدد القادمين من روسيا إلى تركيا بأكثر من 77% مقارنة بعام 2019. ففي 2019، قبل أن يسمع أحد بفيروس كورونا، اختار أكثر من 9.6 مليون روسي تركيا وجهةً لعطلاتهم الصيفية.
في 2020، لم تقترب أي دولة من استقبال مليون سائح روسي، وكانت تايلاند الدولة الوحيدة التي نافست تركيا من حيث أعداد القادمين من روسيا، إذ استقبلت ما يزيد قليلاً على 500,000 زائر روسي.
ويذكر التقرير أن السياحة الخارجية من روسيا عموماً تراجعت بشكل لافت بنسبة 77.5% في 2020، إذ فضّل معظم الروس البقاء في منازلهم من دون عطلة صيفية، أو قضاء عطلاتهم داخل روسيا.
في 27 مارس 2020، علّقت موسكو حركة الطيران الدولية بالكامل في محاولة للحد من انتشار جائحة COVID-19 في أنحاء روسيا. وبعد عدة أشهر من الإغلاق والتباعد الاجتماعي، استؤنفت الرحلات الجوية بين روسيا وتركيا اعتباراً من 10 أغسطس.
ومع استئناف الرحلات، عادت الطائرات المستأجرة والرحلات المجدولة إلى تسيير رحلات بين البلدين، في مسعى لنقل آلاف السياح الروس إلى مختلف المنتجعات والوجهات السياحية الشهيرة في تركيا، حتى مع اقتراب الشتاء، ما يؤكد أن تركيا ما زالت الخيار الأول للروس.