
يسعى منتجع بودروم التركي الشهير إلى استقطاب نحو 1.5 مليون سائح دولي هذا العام، متجاوزًا حتى مستويات ما قبل كوفيد-19، بحسب رئيس البلدية.
استقبلت المدينة، الواقعة على ساحل منطقة بحر إيجة في ولاية موغلا، 1.3 مليون زائر أجنبي قبل أن تهوي أعداد الوافدين إلى 530,000 فقط في ذروة تفشي الوباء عام 2020.
ذكر رئيس البلدية أحمد أراس أن عدد سكان بودروم كاد أن يتضاعف ثلاث مرات خلال هذه الفترة، إذ أمضى زوار الصيف العام كله هناك، رغم الخسائر السياحية الناجمة عن الجائحة.
وقال أراس إن الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها في مواقع عديدة مع مواصلة تخفيف القيود، وإن بودروم، شأنها شأن بقية العالم، تكبدت خسارة كبيرة في أعداد السياح الدوليين.
ذكر أراس أن الوجهات السياحية كافة بدأت بالتعافي، وأن بودروم انطلقت بقوة في عام 2022. وتوقع أن يبلغ عدد السفن السياحية، التي غابت عن بودروم خلال العامين الماضيين، 150 سفينة في عام 2022، وأن تجلب 206,000 زائر دولي إلى المدينة.
وقال إن خدمات العبّارات من الجزر اليونانية قد بدأت، وإن الطلب على الرحلات الجوية المباشرة مرتفع. وأضاف: «بعبارة أخرى، سيفوق عدد السياح الوافدين بحرًا وجوًا في عام 2022 عددَهم في عام 2019. وسنستقبل هذا العام نحو 1.5 مليون زائر من الخارج».
وبينما تسعى عدة وجهات سياحية شهيرة إلى تجاوز أرقامها المسجلة في 2019 خلال عام 2023، قال إن بودروم ستتجاوزها هذا العام لتصبح الوجهة الأولى للزوار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب أراس، قدم نصف السياح الدوليين الذين زاروا المدينة العام الماضي من روسيا وأوكرانيا، إلا أن أعدادهم قد تنخفض هذا العام بسبب القتال.
وتابع: «لكننا نلاحظ نموًا هائلًا في الاهتمام عند النظر إلى بلدان وأسواق أخرى، ولا سيما المملكة المتحدة وألمانيا وإسرائيل وهولندا وبولندا ودول الخليج».
وفقًا لأراس، يستقبل مطار بودروم رحلات مباشرة من 86 مدينة في 35 دولة، وتسيّر 49 شركة طيران مختلفة رحلات تنقل المسافرين. وأضاف أن رحلات جوية مباشرة جديدة من ألبانيا والكويت وقطر ودبي وروسيا ستبدأ قبل نهاية الصيف.
وقال رئيس البلدية إن العمل مستمر في مجالات متنوعة، تشمل السياحة الطبيعية والغذائية والشتوية والرياضية، لتنويع اقتصاد السياحة في المدينة.