مقال في Financial Times عن سوق العقارات في اسطنبول، كتبه بروس ميلر ونُشر في 18 نوفمبر 2011.
يركز المقال على الإعلان مؤخرًا عن موعد بدء أعمال بناء أطول برج في اسطنبول، الذي يُروَّج له باعتباره أطول برج في أوروبا، كما يسلط الضوء على طموحات اسطنبول لتصبح عاصمة تجارية عالمية تربط الشرق بالغرب.
صُمم المبنى ليأسر خيال الجمهور، ويرمز إلى طموحات قطاع العقارات التركي. فحجم المشروع هائل إلى درجة توضح أنه صُمم لإبهار الجميع.
ويذكر المقال دراسة جدوى حديثة أجرتها Deloitte Consulting لصالح اتحاد المصارف التركي، وخلصت إلى أن اسطنبول ستنضم بحلول عام 2035 إلى لندن ونيويورك وشنغهاي وطوكيو، لتصبح واحدة من أبرز خمسة مراكز مالية عالمية.
ويتناول المقال Property Turkey المدير كاميرون ديغين، الذي ذكر أن الشقق الشاهقة في اسطنبول أصبحت أكثر رواجًا خلال السنوات القليلة الماضية، ولا سيما الشقق الفاخرة والعصرية المستوحاة من أسلوب مانهاتن.
ومع ازدهار السياحة في تركيا مؤخرًا، يسهل فهم سبب الأداء القوي لعقارات اسطنبول. ومن المؤكد أن العقارات في اسطنبول ستحقق للمستثمرين عوائد إيجارية مرتفعة.
ويشير كاميرون ديغين في المقال إلى توجه المستثمرين الأثرياء جدًا في الشرق الأوسط مؤخرًا إلى إنفاق ملايين اليوروهات بحثًا عن منازل يالي عثمانية عريقة على امتداد مضيق البوسفور في اسطنبول، بأسعار تصل إلى 20 مليون يورو.
كما يقدم بروس دليلًا مفيدًا للمشترين في اسطنبول، يستعرض فيه عددًا من مزايا وعيوب شراء العقارات في أكبر مدن تركيا، وهو جدير بالاطلاع.
ويعرض المقال أيضًا دليلًا موجزًا لما يمكن شراؤه في اسطنبول بحسب ميزانيتك، سواء أكانت 100,000 جنيه إسترليني أم 1,000,000 جنيه إسترليني؛ فهناك خيارات كثيرة متاحة في اسطنبول.
لقراءة المقال كاملًا المنشور في Financial Times، يُرجى النقر هنا.
