كانت مدينة إزمير تُعرف سابقاً باسم سميرنا، وتقع في غرب تركيا، ويُطلق عليها عادةً لقب «لؤلؤة منطقة بحر إيجة» لما تتمتع به من أكثر من 300 يوم مشمس كل عام. إزمير ثالث أكبر مدينة في البلاد، ويزيد عدد سكانها على أربعة ملايين نسمة، كما يمتد تاريخها لأكثر من 8,500 عام، تعاقبت خلالها 32 حضارة على الأقل. وتُعد إزمير من أهم مدن تركيا وأكثرها عراقة، وهي اليوم من أكثر المناطق جاذبية للإقامة الدائمة أو لشراء عقار فيها.
تمتد سواحل إزمير على مسافة 629km، وتضم بحراً فيروزيّاً يخطف الأنظار وشواطئ رملية ذهبية جميلة، فضلاً عن مناخ معتدل على مدار العام وسكان حيويين وودودين، وقطاع أعمال واقتصاد مزدهر، إلى جانب جميع المرافق المتوقعة في مدينة كبرى؛ لذا لا تنتهي أسباب شراء عقار في إزمير.
مناخ إزمير
بفضل موقعها الجغرافي، تتمتع إزمير بمتوسط 300 يوم مشمس سنوياً، مع صيف طويل مشمس وجاف وشتاء بارد في نهاية العام. ويهب نسيم لطيف من الساحل ليخفف حرارة أمسيات الصيف، فيما قد تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في أمسيات الشتاء الأشد برودة.
تاريخ إزمير
تتمتع إزمير بثقافة عريقة يعود تاريخها إلى 8,500 عام على الأقل، وقد عاشت فيها 32 حضارة مختلفة على الأقل عبر التاريخ، منها الفرس والإغريق القدماء والآشوريون والرومان والبيزنطيون والعثمانيون. ولا توجد مدينة أخرى في تركيا تضاهي إزمير في ثراء ماضيها وتنوعه.
تأسست إزمير رسميًا على يد الطرواديين نحو عام 3,000BC، وكانت أيضًا مسقط رأس هوميروس وموطن أوائل المستوطنين اليونانيين، الإيوليين. دُمّرت حتى تحولت إلى أطلال عام 600BC، ثم استعادت إزمير عافيتها بعد وصول الإسكندر الأكبر عام 334BC، وازدهرت لاحقًا في ظل الحكم الروماني. وبعد أن دمّرها زلزال مرة أخرى عام 178AD، أُعيد بناؤها لتصبح ميناءً تجاريًا رئيسيًا خلال الإمبراطورية البيزنطية، ثم تحولت في نهاية المطاف إلى مدينة مزدهرة ومتطورة في عهد محمد الأول والإمبراطورية العثمانية عام 1415. وجاءت آخر التحولات الحضارية الكبرى في إزمير بعد الحرب العالمية الأولى، فبعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية مُنحت اليونان الانتداب على إزمير، غير أن التوترات دفعت كمال أتاتورك والجيش التركي إلى السيطرة على المدينة بعد ذلك بوقت قصير، في 9 سبتمبر 1922؛ وهو يوم لا يزال يُحتفل به بوصفه يوم التحرير الرسمي للمدينة.
تركت كل هذه الحضارات بصمتها على المدينة، وتعكس عقارات إزمير الحديثة ملامح من ماضي المنطقة وثقافتها الغنية. ويمزج المهندسون المعماريون والمصممون بين القديم والحديث لابتكار عقارات مميزة في إزمير تستلهم عناصر أصيلة من تاريخها.
إزمير اليوم
تُعد إزمير اليوم على نطاق واسع من أكثر مدن تركيا ازدهاراً اقتصادياً. فمنذ خمسينيات القرن الماضي (1950–1959)، شهدت نمواً كبيراً وتحولت إلى مدينة متطورة تتطلع إلى المستقبل، وتتمتع بقطاعات قوية في مجالات السيارات والمنسوجات والأغذية والسياحة. ولم تنمُ أي مدينة تركية بوتيرة أسرع خلال هذه الفترة باستثناء اسطنبول. وتساهم إزمير حالياً بنسبة 9.7% من إجمالي القوى العاملة في تركيا، وتنتج سنوياً 13.5% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. ومن شقق إزمير المعروضة للبيع إلى العقارات الفاخرة، ستجد خيارات كثيرة في مدينة تشتهر بجمالها وتاريخها العريق.
ما عدد سكان إزمير؟
يشكل سكان إزمير الشباب والحيويون قوة دافعة جديدة في البلاد؛ إذ يتخرج فيها 16,000 طالب سنوياً، وتتميز المدينة بالنشاط والإنجاز، فيما تقل أعمار ما يقارب نصف سكانها عن 30 عاماً. وتُعد المنطقة بأكملها مركزاً عالمياً على مدار العام، وتسعى باستمرار إلى تطوير مرافقها الثقافية والتعليمية والصحية والسياحية. وتُعد الخدمات الصحية من أهم عوامل الجذب للأعداد الكبيرة من المقيمين الأجانب الذين ينتقلون إلى هنا، إذ تضم المنطقة ما يقارب 50 مستشفى. ويربط مطار إزمير المدينة بأكثر من 40 مدينة في أوروبا والشرق الأوسط.
لماذا تشتري عقاراً في إزمير وتحقق دخل الإيجار؟
باعتبارها ثالث أكبر مدينة في تركيا، تقدم عقارات إزمير كل ما يبحث عنه المستثمرون والراغبون في أسلوب حياة مميز. يمكنك شراء شقق إزمير المعروضة للبيع بأسعار تبدأ من 60,000 يورو فقط، فيما تبدأ أسعار الفلل من 150,000 يورو. أما الراغبون في الاستثمار، فيستفيدون من قطاع سياحي كبير وإمكانات مرتفعة لتحقيق دخل الإيجار لأصحاب المنازل في إزمير، بعوائد تتراوح حالياً بين 4-7% سنوياً، بحسب جودة المنزل وقربه من البحر ومواصفات العقار، فضلاً عن الإضافات مثل المسابح والحدائق.
إزمير ماضية نحو آفاق واعدة، وعقاراتها في مسار تصاعدي. صدقونا، لم يسبق أن كان التوقيت أفضل من الآن للاستفادة من هذه الفرصة؛ تواصلوا معنا للاطلاع على العروض والقوائم الحصرية.
{{show ? 'إخفاء النص' : 'إقرأ المزيد'}}تتوفر هذه الشقق العصرية بأنواع ومساحات متنوعة، وتُطرح بأسعار مغرية في منطقة منمين المتنامية بإزمير. إنها فرصة ذهبية لا ينبغي تفويتها.
هذه الشقق الجاهزة للسكن مناسبة للإقامة على مدار العام أو للشراء بغرض الاستثمار، وهي معروضة للبيع في منطقة سكنية في تشيغلي بإزمير، بالقرب من المرافق اليومية وخيارات النقل العام.
شقق بالتقسيط في تركيا بمدينة إزميريمثل فرصة لا تأتي مرتين في العمر مع وجود العديد من المرافق الاجتماعية في الموقع والتي تتضمن متحف علمي، متحف للفن المعاصر، أحواض أسماك للاستمتاع بمشاهدة الحياة البحرية ومركز ثقافي. يمكن للسكان ترك منازلهم والذهاب بسهولة للمسرح أو مشاهدة الحياة البحرية حيث يبعدان مسافة 5 دقائق. سيجد كل من الأطفال والبالغين ما يستمتعون به في هذا المجمع السكني.
تقع هذه الشقق المكتملة بالكامل في قلب بورنوفا، وتناسب العائلات وكل من يرغب في الإقامة الدائمة في تركيا، على بُعد دقائق قليلة من المتاجر والاحتياجات اليومية.
صُممت هذه الشقق عالية الجودة وشُيّدت لتناسب العائلات، وتقع ضمن منطقة سكنية في بورنوفا بإزمير، ونوصي بها بشدة؛ إذ تبعد دقائق قليلة فقط عن المرافق اليومية ووسائل النقل.
فرصة رائعة لتملك شقة في مشروع سكني متميز في مدينة إزمير بالقرب من المستشفيات والمدارس والجامعات وكافة المرافق العامة والخاصة ووسائل المواصلات مما سيوفر لك ولعائلتك فرصة متميز لحياة رائعة تواكب متطلبات العصر. اختر الشقة التي تناسبك الآن.
شقق جديدة مكتملة وجاهزة للسكن اليوم، تقع في منطقة سكنية هادئة في إزمير، وتتمتع بإطلالات واسعة تمتد نحو البحر والطبيعة المحيطة بها.
يضم هذا المشروع عقارات للبيع تصل مساحاتها إلى أربع غرف نوم، تناسب العائلات الكبيرة الراغبة في الانتقال إلى إزمير. وهو من أكثر المشاريع العصرية إثارةً المتاحة حاليًا في هذه المنطقة من المدينة.
تقع هذه الشقق الفاخرة في منطقة كوناک بإزمير، ضمن مجمع عالي الجودة، وتتمتع بإطلالات على البحر والمدينة. كما أنها قريبة من جميع المرافق اليومية وخيارات النقل العام.
يقدم هذا المشروع المميز شققًا للبيع تتراوح بين غرفة نوم واحدة وأربع غرف، ويقع في منطقة هادئة من إزمير، على بُعد مسافة قصيرة بالسيارة من وسط المدينة والمرافق الأساسية للعائلات، بما فيها المدارس والجامعات.
تقع هذه الشقق الفاخرة في منطقة بورنوفا المرغوبة، ضمن مجمع عالي الجودة مجهز بمرافق اجتماعية، ولا تبعد سوى بضع دقائق عن محطة مترو وجامعة.
يناسب هذا المشروع الجديد كليًا المستثمرين والراغبين في شراء منزل لنمط حياتهم، ويقع في منطقة سكنية في بورنوفا بإزمير، على بُعد دقائق قليلة من المرافق اليومية ووسائل النقل العام.
{{!empty( property.pmsdescription ) ? property.pmsdescription.description_text : property.property_introduction }}