for life and investment
استفسر عن
0 عقارات

انشاء تنبيه بالعقار

سوف نرسل لك العقارات التي تتناسب مع متطلباتك.
البحث المختار

الأوربيون يهجرون الساحل الاسباني لصالح الملاذات التركية

إن الحلم بمكان مشمس ورائع هو حلم مستمر لدى الجميع وخاصة الاوربيين، وأسبانيا كانت دائما تمثل لهم بيتهم الثاني. ومنذ 1995 فإن 760 ألف من البريطانيين تركوا سماء بريطانيا الرمادية اللون إلى سماء اسبانيا المعتدلة في الصيف، لكن ذلك الصيف الذي اكتشفه هؤلاء لا يدوم للأبد.


العقارات في أسبانيا تم بيعها ثانية عقارات للبيع في اسبانيامن جحافل الاوربيين الذين ذهبوا إلى هناك، حيث يقدر عدد من رحلوا بحوالي 90 ألف شخص، والبعض الاخر على أمل البيع والخروج منها ثانية - أشارت إحدى الصحف أن 20 ألف بريطانيا يودون مغادرة كوستا دي سول وحدها. وفي جميع أنحاء البلاد، يعتقد أن هذا الرقم إلى أن يصل إلى 50 ألف شخص

 


لكن لماذا تخلينا عن حب أسبانيا؟ إن منطقة اليورو أصابتها بقوة أزمة اليورو، فأنخفضت أسعار العقارات متأثرة بالأزمة. والبطالة وصلت إلى مستوى قياسي في أوروبا مسجلة 26%. مما دفع العديد من الشركات الأجنبية للخروج من أسبانيا مع حالة الركود تلك، ومن كانوا يعتمدون على السياحة في منطقة البحر المتوسط كمصدر دخل لحياتهم عليهم الآن الخروج للعمل والنضال في مجال آخر.

 

ليس فقط البريطانيون الذين خرجوا من أسبانيا عائدين إلى أوطانهم، بل أيضا الألمان والفرنسيين والشعوب الاسكندنافية، كلهم خرجوا من أسبانيا وتراجعوا لأوطانهم. فقط الصينيين هم من عاشوا فيها بإزدهار.

 الركود في اسبانيا

العيش في بلدة الأشباح والنسيان:

لقد أصبحت المنتجعات الاسبانية مهجورة، ومشاريع البناء أصبحت نصف مكتملة. والتي كانت مزدهرة في أعوام ماضية. أصبحت اليوم ذكرى منسية بعد الانتكاسة الاقتصادية في البلد.

 

في حين أن العديد من البريطانيين عادوا إلى مانشستر وليدز ولندن، لكن الغالبية العظمى مازالوا عالقين في العقارات التركية والتي أصبحت الان أرخص من أسعارها التي شروها بها منذ ثمانية أو عشر سنوات مضت.

 

المجمع السكني الذي تقطنه سوزان بيرش هادئ - حيث انتقل الجميع للعودة إلى بلدانهم الأصلية. ولكن سوزان لم تنتقل، والتي قامت ببيع بيتها الريفي في جلوستيرشير لبدء حياة جديدة  في مالقا عام 2006. ولم تقل سوزان عن الثمن الذي دفعته مقابل منزلها المكون من حجرتين والذي يبعد حوالي شارعين عن ساحل البحر، لكنها قالت انه كان مبلغا كبيرا

 

وتواجه سوزان الان خيارا صعبا، إما أن تبيع شقتها في مالقا بسعر بسيط مقابل ما دفعته أصلا في ثمنها سابقا وتعود إلى موطنها، أو أن تبقى رغما عنها في مالقا، قالت سوزان صاحبة الثمانية والستين عاما: "أنها أصبحت في طي النسيان ". وتكمل: " أشعر وكأنني عالقة هنا لكن ليس لدي ما يمكنني فعله، فليس بامكاني ان اجد اي شيء لكي اعود لانجلترا، خاصة وان كل مالدي هي تلك الشقة.

لقد شاهدت سوزان جيرانها وهم يرحلون بالعشرات، يرحل الناس يوميا بالعشرات دفعة واحدة، ورأت أيضا ما تركوه خلفهم من عقاراتهم التي لم يبيعونها، وتركوها فقط خلفهم وعادوا أدراجهم إلى بلادهم

 منازل غير مكتملة البناء في اسبانيا

النظرة لأبعد من ذلك:

بينما شريحة كبيرة من الناس تركت اسبانيا وعادوا إلى أوطانهم، فإن عددا أخر اعاد تموطنه في مكان أكثر حياة

عائلة ساودون، من نيوكاسل، يعتبرون أنفسهم محظوظون. إذ تقول كريستيان ساودون: " لقد قمنا ببيع شقتنا في ماربيلا مباشرة قبل الأزمة الاقتصادية التي ضربت أسبانيا، وعدنا إلى بريطانيا لنبحث عن مكان آخر جديد، ووجدناه في فتحية بتركيا "

 

وقد اكتشفت العائلة أن اسعار العقارات في تركيا بذلك الوقت - حسبما عبرت كريستيان ساودون - " منخفضة جدا بشكل لا يصدق "

 فتحية الجميلة

الاموال التي باعت بها عائلة ساودون شقتهم في ماربيلا كانت كافية لشراء فيلا مكونة من أربع غرف مع حمام سباحة في أوفاجيك بتركيا. لكن الشيء الذي كان اكثر اهمية لدى العائلة هو الاستقرار الاقتصادي الذي تشهده تركيا. وبتعليق العائلة: " لقد شهدنا ما حدث لاسعار العقارات في اسبانيا وفي منطقة اليورو، ونشعر بالسعادة والفضل لشرائنا عقارا في تركيا "

 

نظرا لموقعها خارج منطقة اليورو، ظلت تركيا بمنأى نسبيا من الركود، بينما تزداد قيمة ممتلكاتها العقارية في حين تقل عند جيرانها الاوروبيين

 

تكاليف المعيشة أيضا أقل، فإن عائلة ساودون يعملون ويجنون أموالهم بالجنيه الاسترليني، وقد لاحظوا ان أموالهم أصبحت ذات قيمة أكثر. وبتعبير كريستينا: " نحن نعيش بتكاليف معيشة أرخص الأن، لقد شعرنا بالفرق"

 

لدينا أسلوب حياة مماثل للذي في اسبانيا، الشمس المشرقة وشواطيء البحر المتوسط، المنتجات الطازجة، والأنشطة الترفيهية الرائعة. ويذهب الاطفال إلى أفضل المدارس المحلية. الفرق بيننا وبين أسبانيا هو أننا ندفع اقل مقابل الحصول على كل ذلك، كما أننا نعيش في منطقة من الصعب ان تتعرض لعواصف اقتصادية كالتي في منطقة اليورو.

 فيلا في أوفاجيك

الدروس المستفادة:

ان عدد العقارات الغير مباعة في اسبانيا وصل إلى درجة تذهلة حيث يبلغ حوالي 600 ألف عقار، فقد تحولت المنتجعات المزدحمة إلى مدنا للأشباح. وهو ما علق عليه خبراء العقارات بقولهم ان التعافي من أثار ذلك لتعود الامور لطبيعتها يتطلب عقدا من الزمن.

 

ولحرصها على التعلم والاستفادة مما حدث حولها لدى جيرانها على البحر المتوسط، فإن صناعة البناء والتشييد في تركيا بدأت بحذر من خلال أسوأ ما في منطقة اليورو، فقامت بالخطوات التي تمكنها من بناء ما يمكن بيعه فقط دون أن تتوسع، ونتيجة لذلك يبقى فقط في تركيا حوالي 60 ألف منزل غير مباع. ومع الوقت أصبحت الأبنية أكثر وأكبر بل وأكثر ربحية عبر كل تركيا، والمشروعات اصبحت أفضل، وتطورت تصميمات العقارات مستخدمة مواد محلية تتوافق مع الجو العام للبيئة هناك.

 

 

مغزى الاستثمار:منظر البحر في جوماشليك

هيرمان براتان استبدل مدينة فالنسيا الأسبانية مقابل أن يأتي إلى الريفيرا التركية في عام 2009. السويدي المتقاعد طالته وطأة الركود، لكنه كان محظوظ نسبيا, إذ فقد فقط نحو 10% فقط من قيمة منزله الذي باعه. ورغم خسارته فقد كانت حصيلة بيع منزله في فالنسيا كافية لشراء فيلا من ثلاث غرف نوم في قرية جوماتشليك في بودروم والتي تبعد فقط 20 دقيقة بالسيارة عن المطار. وكان ذلك يرجع لعام 2009 قبل أن تكون الأسعار جدية ومرتفعة في شبه الجزيرة.

 

لقد كان هيرمان سعيدا للغاية لأنه ترك المدينة المهجورة - يقصد هنا على حد تعبيره مدينة فالنسيا - ويكمل هيرمان قائلا: " اذا اتجهت خارج وسط المدينة وعلى بعد  عشر دقائق فقط، فإنهيمكنك رؤية مشروعات عقارية غير مكتملة البناء. الكثير من الناس خسروا أموالهم في فترة الركود تلك، اعتقد أنني كنت واحدا من المحظوظين "

 

" إن الأسعار ترتفع هنا باطراد، انها حقا مكان مميز للاستثمار. ان بودروم مناسبة جدا معروفة لراغبي قضاء العطلات لذلك فإن الشقق دائما غير شاغرة ومسكونة خلال الصيف." وفي نهاية المطاف فإن هيرمان سينظر في بيع وحدته العقارية لمشترين أوروبيين آخرين عندما يصبح السعر مناسبا ومحققا للاستثمار المربح. إن إعادة بيع الوحدات العقارية مناسب تماما الأن، فالطلب على العقارات متنامي وجيد جدا.

 

 

ويقول هيرمان إن تكلفة المعيشة في تركيا تعد عاملا كبيرا في شعبيتها وتفضيلها من جهة السياح. " على الرغم من ارتفاع الأسعار في الأونة الأخيرة إلا أنها لا تزال واحدى من أفضل الأماكن على البحر المتوسط لتعيش فيها حياة مترفة ومميزة سواء باليورو أو بالجنيه.

Bodrum Town castle and bay view


عقارات مقترحة

طلب استفسار


واتس اب

استفسر الآن!

0 المشاركات
وفر أكثر من 15% على عقارتنا الجديدة

وفر أكثر من 15% على عقارتنا الجديدة

لتكن أول من يعلم احدث العروض سجل هنا