for life and investment
استفسر عن
0 عقارات

انشاء تنبيه بالعقار

سوف نرسل لك العقارات التي تتناسب مع متطلباتك.
البحث المختار

التسوق في إسطنبول: الأسواق الشعبية الأكثر زيارة (الجزء الثاني)

إسطنبول ليست فقط جوامع وتلال وتوليب، بل أصبحت أيضاً عاصمة التسوق والموضة والأسعار التي تُناسب جميع الطبقات خاصة أنها في مناطق التجمعات السكنية مما يعني أن شرائك  لأيًا من الشقق للبيع في اسطنبول سوف تكون قريبة من تلك الأسواق المنتشرة في اسطنبول

في هذا الجزء الثاني من مقالنا التسوق في إسطنبول، سنتناول الأسواق الشعبية التي تميزت بأنها جمعت ما بين التاريخ وقصصه، والتسوق القديم المليء بالصناعات المحلية، أو الصناعات اليدوية، والحرفيات القديمة التي لاتزال حية حتى الآن.


الأسواق الشعبية الأكثر زيارة في إسطنبول:

  • سوق غراند بازار أو السوق المسقوف:

Grand bazaar تعني البازار الكبير، أو Kapalicarsi السوق المُغطى، كِلاهما اسم لسوق واحد يُعد من أشهر الأسواق في إسطنبول، يدخل هذا السوق يومياً ما يُقارب 300000 سائح، من مختلف بلدان العالم.

يحوي هذا السوق على ما يقارب 4500 محلاً تجارياً، موزعين في 60 شارع فرعي، وتبلغ مساحته الكُلية 30000 متر مربع، أمر ببنائه السلطان محمد الأول وتم توسيعه في عهد السلطان سليمان القانوني.

يقع في منطقة الفاتح المنطقة الأقدم في إسطنبول الأوروبية، وهو على مقربة من الجامع الأزرق جامع السلطان أحمد، ومتحف أيا صوفيا، وسوق أرستا بازار الذي سنتحدث عنه فيما بعد، كما هو على مقربة من أمينونو، السوق المصري، حديقة غولهانة الشهيرة، وقصر التوب كابي، وكل ذلك بطريق مواصلات واحد " الترامفاي" الذي يصل إلى محطة كبتاش.

وإن كنت من عشاق التحف ذات الطراز العثماني، والأنتيكا والفضة والنحاس والسجاد التركي العريق، والحلوى التركية " اللقم"، وكنت أيضاً من عشاق الإكسسوار اليدوي الصنع وبأسعار منطقية، فلا بد أن تكون هذه هي وجهتك الاولى للتسوق.


  • السوق المصري أو سوق التوابل:

يُعد من أرخص الأسواق في إسطنبول، وثالثها من حيث السياح، إذ يدخلها حوالي 230000 سائح يوميًا.

بُني في عهد السلطان مراد الثالث في منطقة الفاتح بحي أمينونو، بهدف تمويل بناء الجامع الجديد الذي يقع بجانب السوق المصري مُباشرةً.

لماذا سمي بالسوق المصري؟

حين بدأت الدولة العثمانية ببناء الجامع الجديد أنشأت بجانبه سوق كوقف له، حيث قُرر أن عائدات هذا السوق تُنفق على بناد هذا الجامع وتوسيعه، فتوافد المصريون إلى هنالك بتجارتهم، ونشروا فيها صناعتهم التي اشتهروا بها، كالملبوسات القطنية، وصناعة التوابل، ومنحوتات الخشب، حتى تمكنوا من شراء الكثير من تلك المتاجر سمي بالسوق المصري لغالبية التجار الذين تملكوا متاجر فيه، كما أن هذه الصناعات بقيت إلى يومنا هذا هناك.

في هذا السوق ستضيع بكثرة الروائح والألوان، والأعشاب المجففة، والفاكهة المجففة، كما يتواجد مواد تجميلية طبيعية كالحناء والزيوت الطبيعية، وماء الورد، كما ستجد في كُل مكان الحلوى التركية أو اللقم بكل النكهات، والبخور. ستستمع للباعة تنادي بعدة لغات أشهرها العربية الفارسية الروسية والإنكليزية.


  • آرستا بازار:

أعيد بناء هذا السوق الصغير في عهد الإمبراطورية العثمانية، وما لا يعرفه الكثيرين أن تاريخه يعود لما قبل الدولة العثمانية، فأقواسه الفسيفسائية الزرقاء تعود للعهد البيزنطي، وتمتد إلى ما تحت الأرض لمتحف الفسيفساء الكبير، أعادت الدولة العثمانية ترميمه للاستفادة من عائداته لبناء وتوسيع الجامع الأزرق أو الجامع السلطان أحمد.

كان هذا السوق مُخصص لبيع كل مستلزمات الجنود، وإكسسوار الأحصنة، وكان أغلب زبائن هذا السوق من الضباط فقد كانت البضائع التي تُباع من الفضة أو الذهب أو الأحجار الكريمة، لذلك كانت الأسعار عالية لا يمكن لمجند بسيط شراءها.

يقع هذا البازار في منطقة الفاتح في السلطان أحمد، لا يبعد عن خليج مرمرة مسافة ١ كم، حيث يمكنك الوصول إليه مشياً على الأقدام.

يحوي هذا السوق على ٧٠ محلاً تجارياً، تُباع فيه كل البضائع اليدوية الصنع، مجوهرات تقليدية" فضة، نحاس، ذهب"، مستلزمات الحمام التركي، البسط والسجاد، والجلديات التركية الصنع، كما ينتشر فيه المقاهي والمطاعم الشعبية.


  • سوق أورتاكوي:

يُعتبر من أشهر معالم إسطنبول وأكثرها زيارة، يُطلق على منطقة أورتاكوي بالكامل منتجع السلاطين، حيث يوجد بها قصر تشيران، الذي تم بناؤه في عهد السلطان عبد العزيز، وسمي قصر يلدز، وفي عصر الجمهورية التركية استخدم كمقر لاجتماع البرلمان التركي، وفي عام 1919 شب به حريق وتُرك، استفاد نادي بشكتاش من وجود القصر في ذاك الحي وأقام مبنى الفريق هناك.

رُمم القصر في عام 1999 من قِبل شركة إنشاءات فندقية وتَبِع فيما بعد إلى سلسلة فنادق كمبنسي، وأطلق عليه تشيران كمبنسكي إسطنبول.

يقف وسط كل هذا الزخم من القصور والسوق جامع أورتاكوي الذي تم بناءه 1853 بأمر من السلطان عبد الحميد، يُطل هذا الجامع مباشرةً على مضيق البوسفور، ويتواجد في ذات المحيط كنيسة. أثرية من العهد الروماني ولاتزال إلى يومنا هذا، يقام بها القداسات والصلوات إضافة إلى عقد القران.

يتواجد في هذا السوق محلات صغيرة متلاصقة بعضها ببعض، والتي صممت كأنها أكواخ خشبية، تُباع بها الاكسسوار والحلي، والرسومات، المنحوتات، أعمال خشبية، وفخارية، والرسم علي الزجاج الحراري، والتذكارات من كل معالم إسطنبول التاريخية، كما يوجد بها مقاهي ومطاعم مواجهة للجسر المعلق، واشتهر هناك نوعين من الطعام الأول يُدعى "كومبير" بطاطا مشوية يُضاف إليها الزبدة والجبنة ويوضع فوقها العديد من الصلصات و السلطات حسب الطلب، و الثاني الوافل الساخن الذي يُقدم مع الآيس كريم والمكسرات أو الفاكهة وصلصة الشوكولا الشهية.


  • سوق الاستقلال:

يبدأ من ساحة تقسيم التي تضم تمثالاً لمؤسسي الجمهورية التركية، وينتهي ببرج غالطا، في أخر الإحصاءات يمر من هذا السوق يومياً 3 ملايين ما بين سكان محليين وسائحين، كما يوجد العديد من الأماكن الجميلة  بهذا السوق الكبير، كدور السينما التاريخية، وكنيسة سانتا ماريا وسانت أنطوان، وممرات وحارات أثرية كممر الزهور الذي كانت تقصده النساء الروسيات الاتي كان يبعن الزهور آما الأن فيتواجد به العديد من المطاعم والمقاهي ومصانع النبيذ.

وهو غني بالمعارض الفنية، ومباني القنصليات، كما يتواجد فيها الكثير من المباني المعماري الفنية القديمة، بالإضافة إلى العديد من المتاحف كمتحف بيرا، وشيد به مسرح قديم، ومكتبة باندورا وهي من المكاتب الضخمة المتواجدة في إسطنبول والتي تحوي كتب باللغة الأنكليزية، وأغلب كتب الرحالة، والخرائط، والقرطاسيات، ومجموعة من الكتب التاريخية التركية والعثمانية.

على طرفي السوق تنتشر المحلات ذات الماركات المحلية والعالمية، اكسسوار يدوي، مطاعم مقاهي حانات فنادق، وعدة أسواق فرعية كسوق السمك.

واشتهر هذا السوق بأجوائه الليلية، والموسيقى التي تسمعها هٌناك على مدار الساعة، بسبب انتشار العازفين من كافة أقطاب العالم. هذا الشارع حقاً إنه شارع الحياة.


  • سوق لالالي:

بُني هذا السوق بأمر من السلطان مصطفى الثالث على يد المهندس المعماري الشهير محمد طاهر آغا في عام 1763، وشيد به جامع قد احترق أكثر من مرة. المرة الأولى في عام 1783 وتم إعادة ترميمه مُباشرةً، والحريق الآخر في عام 1911، يتواجد في هذا السوق المئات من المحلات التي تمنحك متعة التسوق بأرخص الأسعار، فهنا البيع بسعر الجملة، ولكل المنتجات لكن نخص بالذكر الجلديات وأسعارها هنا أرخص من أي دولة في العالم.


  • سوق محمود باشا:

يحتل سوق محمود باشا في إسطنبول موقعاً مميزاً، موقعه في أمينونو، يبدأ بانتهاء السوق المصري أو سوق التوابل، وهو من أحد أفضل الأسواق الشعبية فلا يمكن ألا تجد شيئاً هنا، يباع في هذا السوق كل المنتجات المحلية، والصناعة اليدوية، ولكن ما اشتهر به بالفعل هو بيع الأحجار الكريمة بكل أنواعها وأشكالها وأحجامها، وأندرها بأرخص الأسعار مُنافساً سوق الأحجار في جميع أنحاء العالم.


يمكنك أيضًا قراءة:

- استمتع بجو البازارات المحلية مع السكان المحليين في تركيا.

- 10 نصائح لمساعدتك على المساومة كما لو كنت مواطن تركي.

- وسائل الغش والاحتيال على السياح في تركيا وكيف تتجنبها.

- 12 جملة تركية مفيدة في تعاملاتك.


عقارات مقترحة

طلب استفسار


واتس اب

استفسر الآن!

0 المشاركات
وفر أكثر من 15% على عقارتنا الجديدة

وفر أكثر من 15% على عقارتنا الجديدة

لتكن أول من يعلم احدث العروض سجل هنا